سلايدرمجتمع

حفل التميز وتكريم المتقاعدين ( 2020-2021) : تتويجات أنشطة الحياة المدرسية.

احتضن قصر المؤتمرات بورزازات يوم الأربعاء 26 يناير 2022، حفل التميز في أنشطة الحياة المدرسية بحضور السيد المدير الإقليمي ورؤساء المصالح بالمديرية وبعض الأطر الإدارية والتربوية وفعاليات من المجتمع المدني.

الحفل تميز بتتويج التلميذات والتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية التي تألقت في مختلف التظاهرات والمسابقات الثقافبة والفنية والتربوية ،و الجمعيات التي أسدت خدمات جليلة لمنظومة التربية والتكوين بالإقليم.

الحفل عرف توزيع الجوائز والتذكارت والشواهد التقديرية على المؤسسات التعليمية و التلميذات والتلاميذ في إطار أنشطة تفعيل الحياة المدرسية .

السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بورزازات في كلمته الافتتاحية ركز على أهمية أنشطة الحياة المدرسية في تكوين المتعلمات والمتعلمين وأشاد بمختلف الإنجازات التي تحققت في هذا الصدد، يقول السيد المدير الإقليمي : ” إننا نعتز كثيرا بالنبوغ العلمي والفكري والتربوي الذي يحققه تلاميذنا سواء في الفصول والفضاءات المدرسية، أو عن طريق التفوق في أنشطة تفعيل الحياة المدرسية في المجالات الإبداعية الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية والتربوية، مما يجعلنا دائما حاضرين في منصات التتويج إقليميا وجهويا ووطنيا ودوليا، وهذا مدعاة للفخر بأبنائنا الذين يبذلون جهودا متميزة لكي لا يخلفوا المواعيد، وطبعا فالفضل يرجع ـ بعد توفيق من الله ـ إلى التأطير والمواكبة التي يقوم بها المديرون والأساتذة، والذين يوفرون ظروفا مناسبة حسب الإمكانيات المتوفرة لإتاحة الفرص أمام تلاميذنا “.

وأضاف السيد المدير الإقليمي : “حري ذكره أننا في المديرية نشجع ونعمل على ألا تكون مدرستنا تركز على إعادة الإنتاج والتركيز بقوة على اكتساب وحفظ المعارف فقط، بل نسعى جاهدين إلى أن تتجدد الممارسات التربوية والبيداغوجية في فصولنا الدراسية بما يطلق الإمكان وتحرير الطاقات الإبداعية لدى أطرنا التربوية أولا ولدى تلاميذنا ثانيا، وصولا إلى مدرسة مفعمة بالحياة، جديرة بتلاميذها، وهنا التقائية المعارف والمفاهيم مع المقاربات المجددة، ولا يتحقق ذلك إلا بالحرص على اشراك التلاميذ في التخطيط لحياتهم المدرسية لأنهم سيعيشونها بكل ظروفها وأجوائها “.

وختم السيد المدير الإقليمي كلمته بخصوص تتويج المتفوقات والمتفوقين في أنشطة الحياة المدرسية بالإقليم : “جميل جدا أن تلتقي اليوم في هذا الحفل عدة أجيال من المجتمع المدرسي، أطر إدارية وتربوية أفنت زهرة شبابها في أداء رسالتها التربوية باقتدار ونكران للذات وعطاء بلا ملل، وأطر إدارية وتربوية تواصل حمل مشعل العلم والمعرفة والتربية في فضاءات مؤسساتنا التعليمية ونحن اليوم نجني بعضا من ثمارها في أنشطة تفعيل الحياة المدرسية، بعدما قطفنا بالأمس القريب ثمار التحصيل الدراسي بالاحتفاء بالمتفوقين دراسيا، وحضور تلميذات وتلاميذ حققوا التميز إقليما، جهويا ووطنيا، وشركاء لا يبخلون علينا بالدعم والمشاركة في الاحتفاء بتلاميذنا بصيغ ومقاربات وبرامج متنوعة، وهو ما يجعلنا كمدبرين للشأن التربوي بهذه الربوع من بلادنا نبذل الغالي والنفيس في سبيل رفعة ونمو كافة مؤشرات القيادة التربوية للاستجابة لتطلعات هذه الأجيال، وما يجعلنا نستمر على هذا النهج، هو الانسجام والعمل بحماس من طرف الجميع لبلوغ أفضل النتائج الدراسية والتربوية والتنشيطية “.

الحفل عرف إضافة إلى توزيع الجوائز والتذكارت والشواهد التقديرية على المؤسسات التعليمية و التلميذات والتلاميذ والجمعيات، وصلات موسيقية للفنان ايدار بلغال وقراءات شعرية للأستاذ محمد أبو مضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى