سلايدرمجتمع

flashinfo24 تكشف عن أسرار خطيرة لـ”السويسري 2″ بطل جريمة “إمليل” نواحي مراكش

*فلاش انفو 24*                                                                                                       

                   مخدرات وتطرف فزواج بمغربية..                                   

تفاعلت عدد من الصحف السويسرية مع قرب إسدال الستار عن فصول محاكمة الخلية الإرهابية التي نفذنت جريمة قتل الشابتين فيسترغر يسبرسن (24 عاما) وأولاند (28 عاما) ليل 16-17 ديسمبر 2018، في منطقة إمليل الجبلية نواحي مراكش، حيث كانتا تمضيان إجازة.

تفاعل تلك الصحف جاء بناء على تورط سويسريين اثنين في الخلية، حيث سبق لغرفة الجنايات المكلفة بقضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالرباط، إدانة سويسري يدعى ’نيكولاس’ والملقب بـ’عبد الكريم’ بـ10 سنوات سجنا نافذا، فيما تطالب النيابة العامة بالحكم على سويسري آخر يدعى ‘كفين ز.’ بالحكم عليه بـ20 عاما سجنا نافذة.

صحيفة « لوتون » السويسرية خصصت صفحتيْن كاملتيْن لتتبع ورصد مسيرة المتهم السويسري ‘كفين ز.’، على أنه شاب منحرف، الذي اعتنق الإسلام، وأصبح متشددا فيما بعد. وهكذا أوردت الصحيفة تقريرها:

طفولة معذّبة

نشأ كفين ز. متنقلا بين عدّة أحياء في جنيف، ويعيش برفقة زوج أمه الذي كان يضربه ضربا مبرّحا وأمّه التي لم تنجح في تذليل العديد من الصعاب التي كانت تواجهها. ومنذ الخامسة عشر من العمر، غادر الطفل اليتيم مقاعد الدراسة، وأصبح منحرفا لا يغادر مستنقع الجريمة (سرقات، حرق ممتلكات، عنف واعتداء على الآخرين..)، وعرف السجن مبكرا، وهو لا يزال قاصرا. وبعد خروجه من السجن، لم ينجح في إعادة الاندماج في المجتمع، وقد عاين الأطباء لديه حالة من الاضطراب النفسي وفي المزاج، وصعوبة في التركيز والتفكير، مما جعلهم يوصون بمنحه معاش ذوي الاحتياجات الخاصة.

« حاضنة جهادية »

كمحاولة منه للخروج من الانحراف، وطي صفحة ماضيه المظلم، اعتنق كفين الدين الإسلامي في عام 2011. وأصبح يتردد على مسجد المؤسسة الإسلامية بجنيف، فتغيّر سلوكه في مرحلة أولى ووجد نوعا من الراحة والاطمئنان. وفي غروند- ساكونيه، تعرّف كفين على شبان آخرين اعتنقوا الإسلام حديثا، بعضهم سويسريون وآخرين من أصول ألبانية وعربية. وكان يتردد أيضا على قاعة رياضة في هذه المؤسسة، وصفها التقرير الصحفي بوصفها « حاضنة جهادية لها علاقة بتنظيم الدولة الإسلامية ».

متأثّرا بهذه المجموعة من المتشددين، أصبح كفين مؤيدا للأفكار الراديكالية، ومناصرا لتنظيم الدولة، بوصفه تنظيم يدافع عن المسلمين المظلومين في سوريا وفي أماكن أخرى. لكن متاعب كيفين عادت إليه من جديد، وبات مستهلكا للمخدّرات، وميالا للجنوح. فقرر في عام 2015 السفر للعيش في المغرب. ومن المبررات المعلنة لخطوته هذه رغبته في العيش في بلد مسلم، والتزوّج بامرأة متدينة.

مخبر سويسري

نجح جهاز المخابرات السويسرية في تجنيد أحد أصدقاء كفين المتشددين السابقين، وساعده في السفر إلى المغرب، حيث ربط علاقة من جديد بكفين، الذي في الاثناء تزوّج بفتاة مغربية. وكانت المخابرات السويسرية مهتمة جدا بتطورات خلية المتشددين السابقة، وبعلاقة كفين بتلك العناصر. ومما توصّل له المخبر السويسري أن كفين كان على علاقة ببعض الجهاديين في المغرب.

بالعودة إلى عام 2015، عندما ذهب كفين إلى المغرب، لم يكن يخفي تأييده للأفكار المتشددة بل إن هذه الأفكار كانت العنوان الأبرز لربط علاقات مع بعض الدوائر في المغرب. حيث تعرّف على مجموعة من الشبان المغاربة الذين كانوا يترددون على أحد المساجد في جهة مراكش يناصر إمامه النزعة الجهادية.

وسيتجلى بعد ذلك ان هؤلاء الشباب هم المتهمين اليوم بقتل الفتاتيْن الاسكندنافيتين في شهر ديسمبر الماضي في منطقة جبلية في سلاسل جبال الأطلس. لكن ما توصّل إليه التقرير أن كفين وبعد إصرار زوجته المغربية التي كانت تخشى عواقب علاقته بهذه الخلية المتشددة، قطع علاقته بهؤلاء الشبان المغاربة، وتوقّف عن التردد عليهم.

غير ان هؤلاء الذين اعتقلوا لاحقا، وبعد ارتكابهم للجريمة البشعة التي أودت بحياة فتاتيْن بريئتيْن، قالوا إن كفين ساعدهم لوجستيا في تدبير وارتكاب جريمتهم. ولهذا السبب يواجه الشاب السويسري اليوم تهمة المشاركة في عملية إرهابية، ويطالب القضاء المغربي بسجنه عشرين سنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى