رياضةسلايدر

أسود الترانغا يوقيف مسيرة نسور قرطاج في النصف النهائي.

فلاش انفو24:منير بنكبير

أخرج المنتخب السنغالي نسور قرطاج من دور النصف النهائي لكأس أمم إفريقيا في المباراة التي جمعت بينهم مساء اليوم على أرضية ملعب 30يونيو بعد إنتصارهم في المقابلة بحصة هدف دون مقابل.
وكان الوقت الرسمي للمباراة إنتهى على وقع التعادل السلبي كما شهد هدر ضربتي جزاء من جانب المنتخبين معا. وكان قد سددهما كل من فرجاني ساسي في الدقيقة 75 للمنتخب التونسي و الاعب سيڤي في الدقيقة 80 للمنتخب السنغال وقد تألقا حراس مرمى المنتخبين في التصدي لهذه الضربتي.

المنتخب السنغالي قدم شوط اول ممتاز وإستحوذا فيه على الكرة بنسبة عالية و ناور ثارة من الجهة اليسرى وثارة من الجهة اليمنى و لعب بشكل جماعي وبخطوط متناسقة وبدفاع متماسك حيث تمكن من الوصول لمرمى نسور قرطاج في أكثر من مناسبة.
ومن جهته أكد المنتخب التونسي على قوته في الوصول لهذا الدور المتقدم من المنافسة وأبان علة مستوى جيد عكس ما قدمه في المباريات السابقة.

الحظ يخلف موعده مع نسور قرطاح ويدير ضهره في وقت عصيب وفي مباراة حياة او موت .
طالما تكلم الشارع الرياضي الإفريقي على الحظ الذي يلعب في صفوف المنتخب التونسي وقد رد البعض إنجازات هذا المنتخب ل “الزهر” لكن ما جرى في مقابلة اليوم يتنافى مع كل هذه الإعتقادات فقد خرج المنتخب التونسي من دور النصف النهائي بخطأ جسيم ومميت وقاتل.

التشبت بالأمل وسيلة إنهاء مقابلات الموت بإنتصار ، وهذا ما فعله المنتخب السينغالي الذي حافظ على رباطة جأشه ولم ينساق لنرفزة الخصم التونسي الذي حاول لاعبيه أكثر من مرة الإطاحة بالعناصر السينغالية في فخ النرفزة والإستفزاز لكن إحترافيتهم جعلتهم جعلتهم صامدون.واقفون.منتضرون صافرة الحسم والنهاية ومعها التأهل والعبور.
إنتضرت أسود الترانغا الدقيقة 100 من الوقت الأصلي للأشواط الإضافية لتستفيد من خطأ جسيم لا يغتفر لحارس مرمى منتخب تونس الذي أخطأ في التقدير بعد خروج خاطئ وتصدي محتشم حول الكرة لضهر ديلان برون لاعب منتخب تونس وارتطمت في هذا الأخير لتسكن شباك نسور قرطاج.
المقابلة شهدت عدة تغيرات في أطوارها وقدما اليوم المنتخبين معا مباراة للتاريخ بعد أداء بطولي ورجولي وقتالية كبيرة وشراسة ومهارات وفنيات وتكتيك محترم.
الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما يخلق الجدل من ضربة جزاء.
حرم حكم اللقاء باملاك تيسيما المنتخب التونسي من ضربة جزاء في أخير أنفاس المباراة و كانت قد تغير من نتيجة المباراة في حالة إحتسابها، و أجمع كل متابعي المباراة على أن ضربة جزاء واضحة لكن تغاضى عنها تيسيما بعد الإستعانة بتقنية الڤار والتحقق من اللقطة.
ويشار أن الحكم الدولي المغريبي رضوان جيد هو من كان مشرف عن غرفة الفار وبطلبه عاد تيسيما لمشاهد اللقطة في شاشة الڤار بعدما كان قد إحتسب ضربة جزاء.

تأهل مستحق لأسود الترانغا لمحطة النهائي بعد غياب دام 17 سنة.
ويذكر أن المنتخب السنغالي سيواجه في نهائي كأس إفريقيا المقام بمصر الفائز في مباراة الجزائر ونيجيريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى