سلايدركتاب و آراء

قصر المجاز … شاطئ الدالية ومعايير حصوله على اللواء الأزرق؟


احمد الساحلي //
يقع شاطئ الدالية بمقربة من ميناء طنجة المتوسط على واجهة بحرية تعانق القارة الأوربية التي يستطيع الزائر رؤيتها بالعين المجردة، فضلا عن حركة الملاحة البحرية لنقل المسافرين والبضائع التي أنعشها ميناء طنجة المتوسط، وهو تابع ترابيا لجماعة قصر المجاز باقليم فحص أنجرة.
يعتبر شاطئ الدالية من بين الشواطئ المغربية التي تعرف اقبالا واسعا للمصطفين وهو من بين الشواطئ الحاصلة على اللواء الأزرق لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وتقتضي علامة اللواء الأزرق الامتثال لمعايير صارمة من أجل شواطئ امنة، حيث تعتبر رمز للجودة البيئية المثلى.
ويتم سنويا تسليم اللواء الأزرق للجماعات الساحلية المكلفة بإدارة الشواطئ والتي تنفذ بشكل دائم سياسة التنمية السياحية المستدامة، ولكن السؤال المطروح هنا، هو كيف يتم منح اللواء الأزرق لشاطئ الدالية في ظل تراجع الخدمات المقدمة للمصطفين؟ وكيف يتم صرف اعتمادات المؤسسة الداعمة لهذا الشاطئ وأين تصرف؟ ولماذا يتم التركيز على شاطئ الدالية بالأساس دون غيره من الشواطئ بالاقليم؟ وهل هناك جهات نافذة تضغط على مؤسسة طنجة المتوسط لتجود بسخاء على الجهة التي تنشط هذا الشاطئ دون غيره من الشواطئ الأخرى بتراب إقليم فحص أنجرة؟ هناك أسئلة كثيرة يطرحها المتتبعون للشأن المحلي يجب أن توضح حتى يتم ربط المسؤولية بالمحاسبة وعدم العبث وإنجاز تقارير مغلوطة يتم النفخ فيها …
فالملاحظ أن الخدمات التي تقدم جد رديئة وعشوائية كبيرة لا ترقى للمعايير التي يتم من خلالها منح هذا اللواء الأزرق، فإذا كانت المياه نقية وعذبة وشاطئ نظيف فلماذا نرى تسيب كراء المظلات الذي يتواجد بكثرة وبعشوائية حيث يتم ازعاج وابتزاز المصطفين عن طريق مضايقتهم من أجل الكراء، واستغلال الملك العمومي باحداث موقف للسيارات بجانب الشاطئ وجني منه أموال طائلة والذي لا تستفيد جماعة قصر المجاز ولا بدرهم واحد منه، علما أنها تعاني ضائقة مالية أوصل بها الحال للعجز، فنتمنى ألا يكون هناك تلاعب على المؤسسة المانحة للواء الأزرق والتي تترأسه الأميرة لالة حسناء، وأن بتعامل بصرامة وحزم مع هذه الأمور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى