كيف التصدي لمرض خبيث ينخر جسد المجتمع ؟

فكاك مكتب الدار البيضاء
تربية وتعليمسلايدرمجتمع
كيف التصدي لمرض خبيث ينخر جسد المجتمع ؟
بقلم : عبدالحق الفكاك
حدثان مؤلمان وقعا خلال خلال الأسبوع الماضي ، وقد خلفا احتجاجات قوية لدى المتتبعين سواء في الواقع أو على منصات التواصل الاجتماعي.
الاول حدث في الشقيقة الجزائر حيث طعن تلميذ أساتذته من الخلف وغرس ظهرها خنجرا ، بسبب رفضها دخول الفصل إلا بعد حضور والي الأمر ،
وهذا ما جعل التلميذ يستشيط غضبا ويصطحب معه خنجرا سيباغث به معلمته في ساحة المدرسة أثناء الإستراحة فيصبها لتقع أرضا مدرجة بالدماء وسط دهول الجميع تلاميذ ومعلمين ، غير أنها وبعد أن تلقت العلاج نجت بأعجوبة .
الحادث يطرح مجددا سؤال التربية و الحماية في ٱن واحد : التربية داخل الأسرة و الحماية داخل المؤسسات التعليمية ؟؟
أما الحادث التاني وقع في الشقيقة ليبيا فقد جرت وقائعه داخل بيت الزوجية حيث اجهزت امرأة على زوجها بعصا مكنسة يدوية اشبعته ضربا إلى أن فارق الحياة.
الضحية يدعى ” وليد ” وهو من دوي الاحتياجات الخاصة كان قبل شهرين من وفاته مقيما بإحدى دور الحماية الاجتماعية إلى أن  تقدت إحدى النساء بطلب الزواج منه رغبة منها في كسب الأجر والثواب.
الحادث هو الآخر يطرح سؤال المواكبة والتتبع المفترض أن تقوم بهم مراكز الحماية الاجتماعية لفائدة المستفيدين بعد خروجهم من المراكز لأسباب مختلفة.
صحيح أن مواقع التواصل الإجتماعي في كلا البلدين حملت الكثير من الغضب و الاحتجاج ، لكن متل هكذا احداث يعطي إشارة سيئة عما يعتمل داخل مجتمعاتنا من امراض خبيثة ينبغي التصدي لها قبل فوات الاوان
الاخبار العاجلة