على أهلها جنت وتجني وتجني ورزازات.

هيئة التحرير3 يناير 2023
هيئة التحرير
مجتمع
على أهلها جنت وتجني وتجني ورزازات.

فلاش أنفو 24 – خالد الناشيط.

حتى وإن إبتسم الحظ لهذه المدينة المسكينة، ووضع الله في طريقها مصباحا سحريا يحقق لها بعضا من التنمية ورواجا اقتصاديا بعد ركود تام وغياب لأي رؤية مستقبلية لانتشالها من قاع التهميش، يظهر في الأفق من يطفئ وهج هذا المصباح، ويعبس في وجه ذاك الحظ ليجمع متاعه باحثا عن مستقر آخر يحظى باستقبال واهتمام كبيرين.

المسألة هنا تتعلق بمشروع فيلم من إنتاج أكبر الشركات العالمية، الفيلم الذي مثل الجزء الأول منه في هوليود إفريقيا في أواخر التسعينات من القرن الماضي، أي بعد أكثر من عشرين عاما، والذي حاز على عدد من جوائز عالمية أعلاها الأوسكار عدة مرات. هذه الأيام حل فريق الإنتاج الخاصة بالفيلم بالمدينة لمعاينة مكان التصوير والوقوف على بقية التفاصيل من أجل تصوير الجزء الثاني وإعادة حركة دوران الكاميرا داخل اسوار استوديوهات الأطلس وما يواكبها من دوران لحركة الرواج الاقتصادي بالمدينة سواء من ناحية توفير فرص الشغل أو حركة النشاط التجاري والسياحي.

لكن للأسف كل هذه الأخبار المفرحة إصطدمت بقرار من مسيري الأستوديوهات بالمدينة الذين طلبوا مبلغ 4 ملايير سنتيم من الشركة المكلفة بالانتاج كتعويض عن كراء الاستوديو، الأمر الذي لم تتقبله الشركة لكونه مبلغا خياليا ومكلفا جدا لا أمل معه لمواصلة المفاوضات ليرى كلادياتور المحارب الجزء الثاني النور على أرض مدينة السينما بامتياز، ويبصم عليه بتأشيرة : “صور بورزازات” ويظهر إسم المدينة في الجينيريك منافسا لمدن أخرى عالمية تمنت مجرد زيارة لقاطم الفيلم فما بالك بالتصوير فيها، السؤال المطروح بشدة: ما قول المركز السينمائي المغربي في هذه الحادثة؟

الاخبار العاجلة