مونديال 2022: على خطى وليد الركراكي إبن ضواحي باريس و”القائد الطبيعي”

najime press13 ديسمبر 2022
najime press
سلايدر
مونديال 2022: على خطى وليد الركراكي إبن ضواحي باريس و”القائد الطبيعي”

هل ترفع ضاحية كوربي-إيسون الباريسية قريباً جدارية لوليد الركراكي؟ نشأ مدرب المغرب الذي يقود الأربعاء أول منتخب إفريقي في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم ضد فرنسا، في إيسون حيث كان عاشقاً للمستديرة وقائداً طبيعياً.

وُلد وليد الركراكي عام 1975 في كوربي-إيسون، البلدة التي يسكنها 500 الف نسمة وتقع جنوب-شرق العاصمة الفرنسية باريس.

في منطقة مونكونساي، بدأ الفرنسي-المغربي في ركل الكرات نهاية ثمانينات القرن الماضي، على مقربة من برجها المدمّر الآن. مع أصدقاء طفولته، تواجه غالباً مع الفريق الغريم في تارتوريه.

يروي ديمبا دياغوراغا المدير الحالي لمركز حي تارتوريه لوكالة فرانس برس “كنا نخوض الدورات، كان مونكونساي بمثابة ميلان ونحن تارتوريه بمثابة برشلونة. كانت الأجواء جيدة جداً، هكذا عرفته عندما كان في العاشرة وتبعنا بعضنا البعض مع آ أس كوربي

(2007-2009) في الدرجة الثانية.

يتذكّر زميله في غرونوبل المهاجم الجزائري نسيم أكرور الذي كان على غراره من بين كوادر الفريق “شكّل إضافة على الصعيد التكتيكي، وكانت شخصيته قوية جداً. كان لاعباً محنّكاً… يعطي النصائح للجيل الشاب”.

في غرونوبل، لعب الركراكي لفترة وجيزة مع ابن الحادية والعشرين آنذاك أوليفييه جيرو، أحد نجوم منتخب فرنسا الذين سيقابلهم الأربعاء على استاد البيت في مدينة الخور والذي سجّل حتى الآن أربعة أهداف للمنتخب الأزرق في النهائيات الحالية.

أمل صديقه عز الدين عويس “قد يجلب لنا كأس العالم إلى مونكونساي. هل تتخيّلون ذلك؟”، مضيفاً انه يريد إنشاء لوحة جدارية للركراكي على برجي مونكونساي الكبيرين.

فرنس انتير

 

 

الاخبار العاجلة