اتهامات بـ “الزّبونية والقرَابة والولاءات” تلاحق برنامج أوراش بالجديدة.

هيئة التحرير2 ديسمبر 2022
هيئة التحرير
مجتمع
اتهامات بـ “الزّبونية والقرَابة والولاءات” تلاحق برنامج أوراش بالجديدة.

فلاش أنفو 24 – كريم لعميم.

تعيش مدينة الجديدة موجة غضب شديدة في أوساط فعاليات ونشطاء المجتمع المدني بسبب ما اعتبروه استغلالا للنفوذ والمحسوبية في اختيار الجمعيات المستفيدة من برنامج أوراش خاصة مع استفادة بعض الجمعيات المحظوظة من أكثر من ورش في المقابل تم إقصاء أخرى .

وحسب فعاليات مدنية بعاصمة دكالة فإن لائحة الجمعيات المستفيدة من مشاريع أوراش بالجديدة تظهر عدم التفاعل الإيجابي مع تعليمات وزير الداخلية الذي حذر من البهرجة في الترويج لانطلاق برنامج أوراش وأكد على أن الوقت وقت عمل والبحث عن شركاء جديين من المجتمع المدني وتفادي التعامل بمنطق الولاءات والقرب من سياسيين أو مسؤولين ورؤساء أقسام بالعمالة وغيرهم من رجال السلطة المحلية

و اثار برنامج اوراش بالجديدة جدلا واسعا بسبب اتهامات بوجود “شبهات علاقة القرابة” بين الجهة الحاملة للمشروع والمستفيدين من البرنامج الذي أطلقته الحكومة لتوفير فرص شغل مؤقتة للشباب العاطلين عن العمل.

حيث ان أغلب المسجلين بالبرنامج من طرف جمعيات حاملة للمشاريع لا يمارسون مهامهم ويتلقون تعويضات غير مستحقة حيث تمر العملية دون مراقبة من المجلس الجماعي والجمعيات التي أسندت لها تلك المشاريع.

الواضح هنا بالجديدة أن المستفيدين من برنامج أوراش البعض منهم لهم علاقة قرابة قوية برؤساء الجمعيات و أشخاص لهم علاقة بأعضاء وموظفي الجماعة.

جمعيات “مغمورة” استفادة من البرنامج كما أن عدة جمعيات تمكنت من الاستفادة لعدة مرات و لم يصدر عن جماعة الجديدة أي توضيح بخصوص هذه النقطة التي أعادت إلى الواجهة ملف المعايير المعتمدة لانتقاء الجمعيات المستفيدة.

الملاحض في الجديدة هو حرمان عدد من الجمعيات من برنامج اوراش الذي أعطت انطلاقته الحكومة المغربية والذي يروم تشغيل الشباب العاطل عن العمل أو الذين فقدوا عملهم على اثر جائحة كورونا رغم توفر هذه الجمعيات على كل المعايير المطلوبة للتسجيل والاستفادة من هذا البرنامج التنموي المؤقت

كما طالبت الجمعيات المقصية من الجهات المسؤولة التدخل المستعجل لفتح تحقيق معمق في هذه النازلة من أجل الوقوف على ما يقع داخل كواليس جماعة الجديدة .

الاخبار العاجلة