مثليون عرب يقدمون لمحة عن حياة مجتمع الميم في قطر

najime press19 نوفمبر 2022
najime press
دين ودنيا
مثليون عرب يقدمون لمحة عن حياة مجتمع الميم في قطر

سلط تقرير لوكالة رويترز، السبت، الضوء على الجوانب الخفية لحياة المثليين في قطر، التي تواجه انتقادات شديدة بشأن سجلها الحقوقي فيما يتعلق بالعمال والنساء وأفراد مجتمع الميم.

وقالت الوكالة إنها التقت مع أربعة رجال مثليين في الدوحة، اثنان قطريان وواحد من دولة عربية وآخر من دولة غربية، قالوا إنهم يعيشون في البلاد منذ عدة سنوات لعدة أسباب، لإن عائلاتهم وأصدقاءهم موجودون هناك أو لإن فيها وظائف بأجر مجز.

تحدث الأربعة بشرط عدم الكشف عن هويتهم بسبب مخاوف من عقوبات محتملة من السلطات، لكنهم قالوا إن بإمكانهم عيش حياتهم إلى حد ما عبر مقابلة شركاء محتملين في حفلات خاصة أو عبر تطبيقات المواعدة المحظورة عادة في قطر والتي وصلوا إليها عبر “VPN”.

قال المثلي المتحدر من دولة غربية إنه يعيش في الدولة الغنية منذ أكثر من عقد، مضيفا: “نتواصل اجتماعيا معا.. نخرج لتناول العشاء ونذهب للحفلات والشاطئ”. 

وتابع: “نحن لا نتعامل مع أصدقائنا في الأماكن العامة أو نرفع أعلام قوس قزح، لكننا بالتأكيد لا نخفض أصواتنا”.

لكن مع ذلك تشير رويترز إلى أن الرجال الأربعة أعربوا عن قلقهم من موجة الانتقادات الدولية بشأن حقوق المثليين في قطر، التي أثارتها كأس العالم.

تتعلق مخاوفهم، بحسب الوكالة، من احتمال فقدانهم الحريات التي يتمتعون بها حاليا بعد أن انتهاء المونديال، إما نتيجة لتراجع الاهتمام العالمي بهذا الملف أو بسبب احتمال ظهور ردة فعل عامة تجاه المثليين بعد حملة الانتقادات الموجهة للدوحة.

وتنقل الوكالة عن الرجل المثلي المتحدر من دولة عربية القول: “ماذا عنا، نحن الذين عاشوا في الدوحة منذ سنوات.. ماذا سيحدث عندما تنتهي كأس العالم؟ هل يتوقف التركيز على الحقوق؟”.

وتضيف أن هؤلاء الرجال يقدمون لمحة عن حياة المثليين في الدولة الخليجية حيث يدركون أنهم قادرون على العيش بمفردهم وإقامة الحفلات ومقابلة الشركاء في المطاعم الراقية أو النوادي الليلية.

ومع ذلك، تقول رويترز إن هذا الأمر لا ينطبق على جميع أفراد مجتمع الميم في قطر.

فقد قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن أعضاء آخرين من مجتمع الميم في قطر أفادوا بحصول حملة اعتقالات ضدهم، كانت آخرها في سبتمبر الماضي.

كما اتهمت المنظمة السلطات بإصدار أوامر لبعض النساء المتحولات بحضور جلسات علاج التحويل في مركز حكومي كشرط للإفراج عنهن.

وانتقد مسؤول قطري تقرير هيومن رايتس ووتش لأنه “يحتوي على معلومات كاذبة”، وقال إن الدولة لا ترخص أو تدير مراكز تحويل.

الطبيب القطري المثلي ناصر محمد الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ نحو عقد من الزمان رحب بالاهتمام الذي جلبته بطولة كأس العالم لسجل قطر الحقوقي، قائلا إن ذلك دفعه إلى التحدث على نطاق واسع عن حياته الجنسية.

المصدر الحرة واشنطن

الاخبار العاجلة