“الإعلان الكبير”.. كيف وضع ترامب نفسه في “مأزق”؟

najime press15 نوفمبر 2022
najime press
دولية
FILE - President Donald Trump talks to Florida Gov. Ron DeSantis, left, during a visit to Lake Okeechobee and Herbert Hoover Dike at Canal Point, Fla., March 29, 2019. (AP Photo/Manuel Balce Ceneta, File)
FILE - President Donald Trump talks to Florida Gov. Ron DeSantis, left, during a visit to Lake Okeechobee and Herbert Hoover Dike at Canal Point, Fla., March 29, 2019. (AP Photo/Manuel Balce Ceneta, File)

“الإعلان الكبير”.. كيف وضع ترامب نفسه في “مأزق”؟
الحرة – واشنطن
15 نوفمبر 2022
ترامب يواجه منافسة محتملة مع حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس
ترامب يواجه منافسة محتملة مع حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس
وضع الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، نفسه في “مأزق” بعد أن ألمح إلى أنه سيصدر إعلان خوض سباق الرئاسة في الـ15 من نوفمبر الجاري، في توقيت يأتي بعد الخسائر التي تعرض لها المرشحون الجمهوريون الذين دعمهم في سباق الانتخابات النصفية.

ونقل موقع “أكسيوس” الأميركي كواليس ما جرى من محادثات بين ترامب ومستشاريه وقادة جمهوريين خلال الفترة التي سبقت انتخابات الثامن من نوفمبر، وتحدث الموقع عن “المأزق” الذي وضع نفسه فيه الآن.

وكان ترامب أعلن عشية الانتخابات أنه سيصدر “إعلانا كبيرا للغاية” في 15 نوفمبر، لكن الموقع ينقل عن مستشاريه أن هذا التوقيت لم يكن رغبته في الأساس، فقد كان ينوي إصدار إعلان الترشح عشية يوم الانتخابات، أي في السابع من نوفمبر، قبل أن يتدخل قادة الحزب لإثنائه عن اتخاذ هذا القرار خشية أن يؤثر سلبا على أداء الجمهوريين في الانتخابات.

ويقول الموقع إن نتائج الانتخابات النصفية كانت “بمثابة كارثة للجمهوريين وترامب شخصيا، ولكن بسبب وعده قبل الانتخابات النصفية، شعر ترامب بأنه مضطر للمضي قدما في إعلان حملته الرئاسية لعام 2024 في الموعد الذي حدده بالفعل”.

منذ أن هيمن ترامب على العملية السياسية في البلاد بدءا من 2015 ارتكب هفوات لا تحصى
دونالد ترامب هو الخاسر الأكبر في الانتخابات النصفية
صباح الأربعاء الماضي، بعد ليلة انتخابية طويلة خيبت آمال الحزب الجمهوري بتحقيق انتصار تاريخي في الانتخابات النصفية، بدأت السهام تتساقط على الرئيس السابق دونالد ترامب، من جمهوريين غاضبين ومحبطين، بينما كان آخرون يشحذون السكاكين الطويلة للتضحية به بصفته المسؤول الأول عن نكستهم الانتخابية التي ستخلق العقبات أمام عودتهم إلى البيت الأبيض في 2024.
ويقول بعض مستشاري ترامب إنه عانى من “أكبر ضرر لمكانته السياسية منذ أحداث اقتحام الكابيتول في 6 يناير”.

وتشير بعض استطلاعات الرأي، التي أجريت بعد الانتخابات، إلى تراجع شعبيته في أوساط المحافظين.

ووفق نتائج استطلاع أصدرتها منظمة “Club for Growth” المحافظة، يتقدم حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، على ترامب في ولايتي أيوا ونيو هامشير، أول ولايتين ستصوتان في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، وكذلك يتقدم عليه بفارق كبير في فلوريدا وجورجيا، وفي الأخيرة تجرى جولة إعادة في 6 ديسمبر لمقعد في مجلس الشيوخ يتنافس عليه حليف لترامب.

ووصفت “بوليتيكو” هذه النتائج بأنه “طلقة تحذيرية” ضد الرئيس السابق عشية إطلاق حملته للرئاسة، التي يفترض أن يعلن عنها الثلاثاء.

والمنظمة المحافظة، التي كانت يوما حليفة لترامب، تشير بهذه النتائج إلى أنها قد تدعم خصمه الجمهوري الذي فاز بولاية جديدة حاكما لفلوريدا، والذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه منافسه على نيل ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة المقبلة، رغم أنه لم يعلن نيته خوض السباق.

وفي استطلاع آخر للناخبين الجمهوريين المحتملين في تكساس، يتقدم حاكم فلوريدا على ترامب بنسبة 11 نقطة.

وقال ديفيد ماكنتوش رئيس “Club for Growth” في بيان.: “يجب على الجمهوريين أن يتحدوا وراء مرشح قوي ومنصة تُظهر للناخبين حلولا حقيقية لهزيمة بايدن والديمقراطيين في عام 2024.

وتُظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين الجمهوريين يرون أن إهانات ترامب للجمهوريين جوفاء وتؤدي إلى نتائج عكسية، وتؤدي إلى خسائر كبيرة.

وأضاف ماكنتوش أن الاستطلاع يشير إلى أن ترامب “يستطيع مساعدة الجمهوريين” بتأجيل إعلانه المتوقع يوم الثلاثاء إلى ما بعد جولة الإعادة في جورجيا.

وتعرض مرشحون كبار، أيدهم ترامب، لخسائر كبيرة في سباقات 8 نوفمبر، من أبرزهم المرشح لمنصب حاكم ولاية بنسلفانيا، دوغلاس ماستريانو، الذي شارك في التظاهرة المؤيدة لترامب التي انتهت باقتحام مبنى الكابيتول.

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، بعد أن حصل الديمقراطيون على الأغلبية في مجلس الشيوخ إن النتيجة كانت رفضا صريحا “للاتجاه المناهض للديمقراطية والسلطوي والمشين والمثير للانقسام” الذي قدمه ترامب وأنصاره.

البيان

الاخبار العاجلة