رغما عن بعض الحاقدين في الغرب بعد اسبوع سينطلق منديال قطر

najime press12 نوفمبر 2022
najime press
سياسة
رغما عن بعض الحاقدين في الغرب بعد اسبوع سينطلق منديال قطر

بعد أسبوع من الآن ستبدأ مباراة الافتتاح لمونديال قطر 2022، في ملعب البيت الذي يتسع لحوالي 80 ألف متفرج، والذي سيشهد قبل ذلك حفل افتتاح البطولة، الذي ينتظر أن يتابعه الملايين عبر شاشات التلفزيون، ليكتشفوا سحراً وجمالاً وإبداعاً لم يسبق له مثيل، حسب التسريبات الأولية، فيخرس كل الأصوات، ويبدد كل التخوّفات، ويفنّد كل الإشاعات والافتراءات التي تزايدت منذ أيام في الأوساط السياسية والإعلامية الغربية بالخصوص.

وتصاعدت معها ردود الفعل القطرية التي خرج مسؤولوها على كل المستويات يردون على الحملات المسعورة والاتهامات بانتهاك حقوق الإنسان والعمال والمرأة، وبالفساد، قبل 12 سنة، عندما حصلت قطر على تنظيم البطولة، وذلك بعد سنوات من استراتيجية الصمت التي التزمتها قطر، مفضلة التركيز على البناء والتشييد، وتوفير شروط النجاح للعرس العربي.

آخر الرصاصات على قطر أطلقها رئيس الاتحاد الدولي السابق سيب بلاتر الذي استفاق من سباته العميق بتصريح مثير للسخرية قال فيه إن “منح قطر استضافة مونديال 2022 كان خطأ” في إشارة ضمنية إلى تواطؤ أعضاء اللجنة التنفيذية الذين اختاروا قطر، وكان هو رئيسهم الذي صفق لفوز قطر، ودافع آنذاك عن اختيارهم، ليصمت دهراً وينطق كفراً وحقداً وانتقاماً في الأنفاس الأخيرة من عمره، وهو الذي كان يدعي الحياد، ويدعو إلى نشر اللعبة وتطويرها في كل أنحاء العالم، بمشاركة كل الفاعلين دون استثناء، في كل حواراته ولقاءاته وحملاته الانتخابية التي كان يغازل فيها الأصوات الآسيوية والأفريقية، أكثر من الأصوات الأوروبية التي اصطف معها اليوم، مثل غيره من الذين يجحدون حق العرب والأفارقة في صناعة التاريخ، ربما رداً على تصريح الرئيس الحالي، جياني إنفانتينو، الذي دعا الأسبوع الماضي إلى ضرورة التركيز على كرة القدم.

رغماً عن بلاتر وغيره من السياسيين واللاعبين والمدربين والفنيين الأوروبيين، سينطلق العرس الأسبوع القادم، وسيكتشف العالم حجم الأكاذيب التي تعرّضت لها قطر على مدى سنوات التزم فيها البلد المضيف صمتاً اعتبره البعض ضعفاً في استراتيجية التواصل التي اعتمدها، مثلما اعتبر البعض الآخر رد فعله في الأيام الماضية متأخراً، جاء بعد فوات الأوان، وقبل أيام عن الموعد، في حين اعتبره آخرون ضرورياً في هذا الظرف بالذات للرد على كل المشككين دفعة واحد، قبل التفرغ لمهمة إنجاح العرس، وتكميم كل الأصوات التي ارتفعت في الآونة الأخيرة لأجل خلق حالة من اليأس في نفوس القطريين والعرب، وتعكير أجواء اللمسات الأخيرة، بعد أن فقد أصحابها الأمل في تسويد المشهد، وتخويف المشاركين والجماهير من تنظيم عربي للبطولة.

الاخبار العاجلة