الصحراء مغربية .. وانتهى الكلام

فكاك مكتب الدار البيضاء
كتاب و آراء
الصحراء مغربية .. وانتهى الكلام

عبدالحق الفكاك لفلاش انفو24

بعد اليوم ونحن نحيي ذكرى المسيرة الخضراء لا يسعنا إلا أن نؤكد بأنه ما عاد يجدي خصوم الوحدة الترابية للمملكة كتيرا من الترهات والاكاديب التي كانوا عليها مند أمد بعيد، فالانتصارات الممتتالية التي حققتها الديبلوماسية المغربية كشفت بطلان المزاعم وإصابته أصحابها بالخرس وفقدان شهية الكلام .

دلك أن لغة الأرقام وحدها كفيلة بأن تبين بوضوح تام حجم النصر والتأييد الذي باتت نحظى به قضية الصحراء المغربية ، إد أن ما يناهز ٩٠٪ من مجموع الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة لا تعترف اصلا بما يسمى “بالجمهورية الصحراوية المزعومة” وهم يرونها مجرد كيان انفصالي فقط

وبتفصيل الأرقام فإن اكتر من ٧٠ ٪ من الدول الافريقية نفسها أصبحت تؤيد علانية مخطط الحكم الذاتي كحل نهائي ودائم للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

و نفس الكلام ينسحب على دول أمريكا اللاتينية و جزر الكريبي بما في دلك دول ٱسيا ، دلك أن أغلب هذه الدول تسعى اليوم إلى كسب ود المملكة المغربية و تعرب عن استعدادها للتعاون التقافي و الاقتصادي وفي مقدمته طبعا تقديم التأييد الديبلوماسي للحل السياسي المغربي .

ولقد بدأت الدول تترجم كلامها على أرض الواقع بحيت فتحت باقاليمنا الجنوبية القنصليات جهارا نهارا ،ولم يعد هناك ادنى شك في أن النصر حليف لقضيتنا العادلة .

ولن نتحدت عن دول اوروبا وامريكا الشمالية فهذه الأخيرة كانت واضحة مند البداية ، بل إن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه واعتبارها جزء لا يتجزأ من تراب المملكة المغربية ، جعل العديد من هذه الدول تدير ظهرها لمرتزقة البوليساريو .

وباطلالة سريعة على مجموع الأقاليم الجنوبية للملكة يظهر جليا مدى الجهود التي بدأت في سبيل رقي وازدهار هده المنطقة ، : سواء على مستوى البنيات التحتية أو على مستوى إدماج هذه الأقاليم الجنوبية ضمن التنمية الشاملة التي تشهدها أقاليم المملكة المغربية.

وعلى المستوى السياسي فلا حاجة للتدكير بأن الساكنة المحلية تشارك بتلقائية في صناعة القرارات ووضع البرامج التنموية من خلال الإقبال على التصويت و تشكيل المجالس الترابية و الجهوية، بما يؤكد انخراط إخواننا الصحراويين في المسلسل الديموقراطي مند سبعينيات القرن الماضي.

أن هذه الاختراقات النوعية والفتح المبين الذي حققته الديبلوماسية المغربية تأتي نتاجا للعلاقات المتينة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، مع قادة الدول، والذي استطاع بفضل سياسته الرشيدة القائمة على الانخراط اللامشروط في حل القضايا الدولية الراهنة خاصة النرتبكة بمحاربة الإرهاب و الحد من الهجرة والمساهمة في التخفيف من تداعيات اضطرابات المناخ من خلال اعتماد الطاقات المتجددة .

إن مغرب اليوم و بفضل اصرار جلالة الملك على أن تلعب المملكة المغربية أدوارا طلائعية في كل المنتديات الدولية، بما يضمن لها التعامل بالندية مع كل دول العالم على أساس الاحترام المتبادل ودعم الأمن والسلم الدوليين،جعل قضيتنا الوطنية الأولى تحقق إنجازات كبيرة يحق لنا اليوم نحن كمغاربة أن نرفع هاماتنا عاليا ونعلنها في وجه كل الأعداء وللمرة الاف بعد المليون بأن الصحراء مغربية وستضل مغربية إلى أن يرت الله الأرض ومن عليها .. وانتهى الكلام .

الاخبار العاجلة