وما زالت دار حليمة على حالها

هيئة التحرير2 أكتوبر 2022
هيئة التحرير
حوادث
وما زالت دار حليمة على حالها

فلاش أنفو 24 – خالد الناشيط.

ما إن نكاد نتجاوز حادثا ونستسيغه بمرارة في المغرب المنسي ( الجنوب الشرقي) حتى ننصدم بآخر أكثر مرارة من الذي قبله. حتى أصبحنا نستيقظ كل يوم مستعدين لسماع هكذا أخبار سائلين الله اللطف والجزاء بالمثل لكل من تسبب أو ساهم أو تقاعس عن أداء واجبه وتحمل مسؤوليته في هذه المواقف.

انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي بحر هذا الأسبوع، مقطع فيديو يوثق اللحظات العصيبة لعائلة من منطقة قلعة مكونة إقليم تنغير.

الشاب من أبناء المنطقة قدر له تعالى السقوط من اعلي شجرة للجوز، عندما كان يقوم بعمله في الفلاحة وهذا شيء مقدر لا دخل لأحد فيه، لكن الذي لنا فيه تدخل هو إنقاذه بحمله للمستشفى قبل فوات الأوان. الشاب بعد سقوطه تعرض لنزيف حاد لساعات عدة في انتظار وصول سيارة الإسعاف قادمة من مركز إغيل نومكون الذي يبعد عن مكان الحادث بحوالي 60 كلم مع العلم تواجد سيارة إسعاف مخصصة لمنطقة اوزيغيمت والدواوير القريبة، إلا أنها لم تتحرك لانقاد نفس بشرية في حالة خطر بدعوى – كما صرح احد أعضاء الجمعية المكلفة بالإسعاف- “رفض سائق سيارة الإسعاف المخصصة للمنطقة مواصلة عمله لعدم صرف مستحقاته المالية والعالقة في ذمة الجماعة”.

IMG 20221002 WA0022 - فلاش أنفو 24 جريدة إلكترونية مغربية - flashinfo24
صحيح يمكن اعتبار هذا عذرا أقبح من زلة، لكن المسؤول الأول والأخير في هذه الحالة هو المجلس الجماعي الذي تلاعب بقطاع لا يمكن التلاعب به.

دائما وكما عهدنا بعد كل خبر مفجع كهذا في ربوع هذه القطعة من أرض الوطن الحبيب نقول مجددا: اللهم عليك بكل من تقاعس عن واجبه وجعل المنصب تشريفا لا تكليفا وعند الله تلتقي الخصوم.

الاخبار العاجلة