أنقدوا أبناءكم من ويل المتسكعين!!!

محمد بوفدام27 سبتمبر 2022
محمد بوفدام
تربية وتعليمسلايدرمجتمع
أنقدوا أبناءكم من ويل المتسكعين!!!

خالد الناشيط //
عادي جدا أن تجد باب المؤسسات التعليمية مكتظا أوقات دخول أو خروج التلاميذ، لكن الغير عادي بتاتا والغير مقبول بالمرة هو أن تجد شبانا تجاوزوا سن التمدرس بكثير يتسكعون أمام أبواب المؤسسات التعليمية وجنباتها ابتدائية كانت أم ثانوية بشقيها الإعدادي والتأهيلي بدراجات نارية محملة بثلاثة شبان وبدون خودات وبسرعة مفرطة يقومون بحركات استعراضية مما يهدد حياة هؤلاء التلاميذ للخطر بصفة خاصة وحياة المارة بصفة عامة.
متابعة لهذه الظاهرة وبسؤالنا لبعض التلاميذ وبعض أطر التدريس بهذه المؤسسات اتضح أن الأمر يتعلق بجماعات من الشبان يقصدون أبواب المؤسسات لأغراض صبيانية تختلف من شاب لأخر إذ أن الأمر لا يتعلق فقط بظاهرة التسكع لفراغ الوقت بل يتعدى ذلك لأشياء خطيرة تتجلى في بيع المخدرات والأقراص المهلوسة ومادة “السليسيون” للتلاميذ.
وجد منعدموا الضمير هؤلاء هذه الأماكن سوقا رائجة وسهلة المنال إذ من السهل التلاعب بعقول هؤلاء القاصرين وإقناعهم بمجرد التجربة وطبعا هذا يقابله الفضول المعهود في الأطفال و المراهقين على حد سواء مما يجعلهم يجربون هذه السموم مرة تلو أخرى حتى يجدوا أنفسهم غارقين في وحل الإدمان مما ينتج عنه عدم قدرتهم على البقاء دون تناول هذه المخدرات وطبعا ملزمين بأداء ثمنها مما يجعلهم عاجزين عن ذلك مما يفتح أبواب أخرى للبحث عن المال لإشباع تلك الرغبة الجامحة لتخدير العقول.
بمدينة ورزازات كباقي المدن المغربية، هذه الظاهرة لا تستثني لا المجال الحضري ولا القروي فلكل مجال نصيبه من هذه الظاهرة. فبالمدينة لست مضطرا لبدل أي مجهود لملاحظتها بدءا بالثانوية الإعدادية الغزالي ثم الثانوية الإعدادية السلام إلى الثانوية التاهيلية محمد السادس و الثانوية الثاهيلية سيدي داود و مولاي رشيد وهلم جرا. أما في العالم القروي وتحديدا جماعة ترميكت فحدث ولا حرج. فما الثانوية الإعدادية بدر والقاضي عياض وابن رشد والثانوية التأهيلية ابو بكر الصديق إلا مرتعا ومكانا خصبا لهذه الظاهرة.
كل هذا يحدث في غياب أي دور للأسرة في مراقبة أبناءها من خطر الانحراف وخصوصا الفتيات اللواتي نجدهن يتسكعن في جنبات المؤسسات التعليمية بدعوى غياب احد الأساتذة أو ساعة فارغة بين الحصص عوض جلوسهن في قاعات المراجعة داخل المؤسسة.
يجب على السلطات و مديري الثانويات وجمعيات آباء و أولياء التلاميذ والمجتمع المدني والأسر والنشطاء الفيسبوكين التفاعل مع الظاهرة لمحاربتها بشتى الوسائل، ولم لا إحداث وحدات أمنية خاصة لمحاربة هذه الظاهرة وحماية جيل بأكمله مهدد بالانسياق وراء الصورة المزيفة التي يحاول مروجو المخدرات ومن والاهم تزيينها للشباب كمظهر من مظاهر الرجولة والقوة والحرية.
خالد الناشيط. ورزازات

الاخبار العاجلة