بسبب سؤال حول الأوضاع المزرية لمجزرة مريرت إقليم خنيفرة وزير الفلاحة يجيب …

هيئة التحرير20 سبتمبر 2022
هيئة التحرير
مجتمع
بسبب سؤال حول الأوضاع المزرية لمجزرة مريرت إقليم خنيفرة وزير الفلاحة يجيب …

مكتب خنيفرة
مراسلة فريد نعناع

كما سلفت الإشارة إلى الأوضاع المزرية والكارثية التي تعيشها مجزرة مريرت ، حيث تم تناول ذلك عبر وسائل التواصل الإجتماعي محليا إلى أن تدخلت الجريدة الإلكترونية ” فلاش أنفو 24 ” بمقالات معززة بالصور لمشاهد من محيط المجزرة والتي لا تبشر بخير على مستوى صحة المستهلك من المواطنين سواء في وضعيات النحر والسلخ والتجزيئ ثم النقل وهي مراحل تتم خارج معايير ضمان صحة المواطن .


وكانت الجريدة في تتبع كل أطوار الجديد في هذا الموضوع وذلك بمقالة بتاريخ 26 غشت 2022 حيث تم جلب الإنتباه إلى الحالة وزيارة لجنة مختلطة من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية من الرباط لمجزرة مريرت الإثنين 12شتنبر 2022 ، مع السؤال حول مصير المجزرة الجماعاتية المنشأة بفضاء سوق السبت أمالو إغريبن بخنيفرة ( مشروع محمول من طرف المجلس الإقليمي ) بغلاف مالي فاق المليار سنتيم بمعايير حددتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في شخص وزيرها أنذاك عزيز أخنوش في الحكومة السابقة لسعد الدين العثماني ، معايير كانت مقابلا لوعد الوزارة بتخصيص ما قدره مليار و 200 مليون سنتيم للتجهيز بالآليات والمعدات واللوجيستيك حتى ترقى إلى تلبية متطلبات مراكز جميع الجماعات الترابية ( عشرون قروية وبلديتين ) بمعايير رقابية صحية عالية ، وما يمكن كذلك أن يكسبه المجال من التطور والبلورة تعفى معها المجازر العشوائية المنتشرة بالإقليم من مهامها ليصير مركزيا .

وجاءت المقالة الثانية للجريدة الإلكترونية ” فلاش أنفو 24 ” بتاريخ 06 شتنبر الجاري والتي تناولت بعد المقالات السابقة موضوع تقدم فريق التقدم والإشتراكية في شخص النائب رشيد الحموني بسؤال كتابي أمام السيد وزير الفلاحة حول ما آلت إليه أوضاع مجزرة مريرت ، والمشاكل الصحية والبيئية التي يمكن أن تسببها ، وكذلك حول تصورات الوزارة لمعالجة الوضع .

وتأتي المقالة الأخيرة للجريدة في شأن توضيحات السيد وزير الفلاحة في جوابه على السؤال الكتابي أنه ومنذ إحداث المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ( الأونسا ) سنة 2010 تم تحسيس الجماعات الترابية بإتخاذ الإجراءات الضرورية لأجل تأهيل المجازر التابعة لدائرة نفوذها ، كما تم حث المصالح البيطرية المحلية على مواكبة هذه الجماعات ، ومدها بالمعلومات الكافية لتمكينها من تأهيل هذه المجازر ، وفي سنة 2012 تمت المصادقة على دفتر التحملات الخاص بالمجازر من طرف الداخلية والفلاحة لمد الجماعات الترابية بالشروط اللازمة لإنشاء وتأهيل المجازر وإعتماد المصالح البيطرية للقيام بمهام التفتيش الصحي البيطري بأريحية طبقا للقوانين المعمول بها في هذا الشأن .


جواب السيد الوزير جاء لتحميل مسؤولية ما آلت إليه المجازر بصفة عامة من أوضاع كارثية يعود إلى عدم إحترام الجماعات الترابية والمكتب الوطني للسلامة الصحية لما تمت المصادقة عليه سنة 2012 بين وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية ، لكنه لم يشر إلى الوعود التي قدمتها وزارته في شأن تمويل تجهيزات المجزرة الجماعاتية بأمالو إغريبن خنيفرة ، والتي بدأت تتحول إلى أطلال بعد إنشاءها كمشروع وليد توفي مباشرة بعد الولادة .
الاخبار العاجلة