النادي البلدي لورزازات إلى أين؟؟؟ بقلم خالد الناشيط

محمد بوفدام16 سبتمبر 2022
محمد بوفدام
رياضةسلايدر
النادي البلدي لورزازات إلى أين؟؟؟ بقلم خالد الناشيط

/خالد الناشيط /ورززات/
حتى المجال الرياضي في مدينة ورزازات لم يسلم من الإخفاق والنكسات كما باقي القطاعات في هذه الأرض التي مازالت تبحث عن منقد حقيقي يتقي الله فيها.


إقليم بحجم ورزازات بخيراتها ،معادنها، استوديوهاتها العالمية، محطتها للطاقة الشمسية التي تعتبر أكبر مركب للطاقة المتجددة في العالم ، الدعم البلدي، منحة الجامعة الملكية لكرة القدم، عصبة درعة تافيلالت……… كل هذه العوامل لم تستطع تمويل فريق واحد، كان بالأمس البعيد ينافس على أعلى مستويات. حاضر هذا الفريق المسكين لا يحسد عليه، إذ وصل به الحال إلى النزول المذل إلى قسم الهواة. نزول لم يستسغه حتى الآمبالين بالمجال الكروي والرياضي فكيف بناس الميدان والغيورين عليه؟.
هذا الحال استوجب التساؤل عن الأسباب ومعرفة المسؤولين عن هذه النكسة، وهذه الحالة التي لا تشرف فريقا عريقا كان يعرف سابقا بفريق اتحاد ورزازات والذي كانت سمة الاتحاد، السمة الغالبة في أوساطه رغم ضعف الإمكانيات آنذاك. لعب لهذا النادي لاعبون محليون تركوا بصمتاهم في الميدان، بل منهم من لعب لفرق في البطولة الوطنية الاحترافية، ومنهم من تعدى ذلك ليدرب فرقا أخرى بمدن كبرى وأبانوا عن حنكة كبيرة وتجربة يشهد لها بالكفاءة وعلو الكعب.
الجميع في الوسط الكروي، والمتتبعين للشأن الرياضي بالمدينة، يلقون باللوم على المكاتب المسيرة المتتالية على إدارة النادي حيت اعتبروهم غرباء عن الميدان وليست لهم أية دراية بهذا المجال تاركين أناسا ذووا تجربة وذووا خبرة والذين لهم الأولوية لشغل هذه المناصب تطبيقا لمبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب، لكنهم وجدوا أنفسهم على الهامش نظرا لحيثيات يمتنع الكثير عن ذكرها أو حتى التطرق إليها إلا همسا في المقاهي أو أماكن مغلقة.
وصل الأمر بلاعبي الفريق إلى الاحتجاج عدة مرات رافعين شعار رفع الظلم عنهم، وتمكينهم من مستحقاتهم، وتلقوا عدة وعود بتسوية وضعيتهم بل وصل الأمر بهم إلى مقاطعة عدة مباريات والامتناع عن لعب أخرى. بل انه في إحدى المباريات- يقول احد المهتمين بهذا الشأن- لم يكتمل حتى عدد اللاعبين للعب إحدى المباريات مما دفع بالفريق للاعتذار، وهذا كلف النادي خسارة عدة نقاط ثمينة جعلته يهوي إلى قسم الهواة.
ومع بداية هذا الموسم الذي يتوسم فيه الجميع خيرا بعد عدة اجتماعات ولقاءات لإصلاح ما يمكن إصلاحه، وحفظ ماء وجه المدينة من الناحية الرياضية التي أضحت أضحوكة الكل، عادت حليمة لعادتها القديمة إذ امتنع اللاعبون مجددا ومند الوهلة الأولى عن خوض الحصة التدريبية ليوم أمس معللين ذلك بعدم تحقيق أي شيء من ملفهم المطلبي.
وبسؤالنا عن تداعيات هذه المسالة نجد – حسب قول المتابعين- الكثير من التمييز كاختيار المدرب ومساعده بالرغم من أن المدينة أنجبت العديد من أبنائها ذووا كفاءات عالية، ومستعدون لانتشال الفريق مما آل إليه حاملين شواهد ودبلومات التدريب من العصبة حصلوا عليها بعد أداءهم مبالغ باهظة حتى قال بعضهم متهكما بأن عدد الدبلومات أكثر من عدد الفرق بل وحتى أكثر من اللاعبين أنفسهم.
الطبيعي في مثل هذه المواقف، والمتعارف عليه في أي ميدان عموما، و الميدان الرياضي خصوصا، هو أنه مع توالي الانتكاسات والخسائر يعترف المكتب المسير بفشله تحت أي ظرف من الظروف تاركا المجال لأناس آخرين ربما يحالفهم الحظ ويحققوا ما عجز عنه سلفهم وتتحقق الغاية المنشودة التي هي خدمة الرياضة في المنطقة و إعطاء فرصة للطاقات الجديدة لمنح روح جديدة وضخ دماء ذات حيوية لتحقيق المنشود لأنه وكما قال احدهم: الشاطر من يغادر الحلبة والناس تصفق لا التشبث بالمنصب حتى تضرب بالنعال وتصبح حديث العادي والبادي.
ما أثار انتباهي هو أن مكتب العصبة تنتظر منحة بمبلغ ثلاثة ملايين درهم من الجامعة الملكية لكرة القدم شريطة مزاولة الكرة الشاطئية بالموازاة مع كرة القدم. الأمر يعتبر طبيعيا في المدن الساحلية والقريبة من السواحل لكن في جهة درعة تافيلالت ورزازات خصوصا لم اجد سوى وادي درعة أو فينت أو ازركي لإنشاء ملاعب لهذه المنافسات ففعلا: (كثرة الهم كاضحك).

الاخبار العاجلة