من إقليم خنيفرة … نقطة نظام

ممدوح بندريويش25 أغسطس 2022
ممدوح بندريويش
سلايدرمجتمع
من إقليم خنيفرة … نقطة نظام

مكتب خنيفرة
مراسلة فريد نعناع

خلال مراسيم تشييع جثمان الفقيد عبد الحق الخيام القائد السابق للمكتب المركزي للأبحاث القضائية والذي وافته المنية بعد مرض عضال ، حجت جماهير غفيرة إلى نقطة إنطلاق الموكب الجنائزي نحو المقبرة ، فكان من الحاضرين شخصيات أمنية وعسكرية وإداريون بوزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني ومن مختلف الأجهزة والعائلة المكلومة والمعارف ، وكذلك منابر إعلامية ورقية وإلكترونية كان من المفروض على بعضها أن تنقل موضوع الحدث الذي جاءت لأجله ، إلا أن عدساتها والتي عودت متابعيها على الإصطياد في الماء العكر وإقتناص ما بالهوامش لرفع عدد المشاهدات ولو كان على حساب المهنة والصفة وأخلاقياتها في ظل تنافس كان من المفروض أن يكون شريفا بعيدا عن ثقافة التآمر والتربص بالغير .

وأثناء تصريح لأحد المسؤولين الأمنيين الكبار بالإدارة العامة للأمن الوطني والذي كان مباغثا كانت ممثلة المنبر المستهدف ” فلاش أنفو 24 ” من بين المتلقين للتصريح عبر ميكروفون الجريدة الذي كان أحد القاصرين ممن حضر مع أخ إعلامي له بمنبر آخر لحضور المراسيم يمسك به على سبيل المساعدة فقط دون أن ينطق ولو بكلمة وإنما أدركته الغبطة كما تدرك جميع اليافعين لإحساسه بنشوة المشاركته مما جعله يحكم القبضة ، وفي حضور مسؤول يلقي كلمة نعي في حق زميل له وهو شخصية هامة من رجالات الدولة لا تجوز مقاطعته لإسترجاع الميكروفون من القاصر ، سيما والمنابر الإعلامية الجادة في نقل الخبر منهمكة في توثيق الكلمة بالصوت والصورة ، بينما غيرها من عدسات الضواري راحت تقتنص ما في الهوامش كالعادة دون الموضوع الذي حضرت لأجله ، عسى تسفر إحاشتها عن أي صيد تخالف به الركب من جديد ، وتبني عليه جملة من الأضاليل والإفتراءات لضمان الرفع من عدد المشاهدات وما يليها من ذر الدخل ولو كان على حساب الأخلاقيات الإنسانية قبل الإعلامية ، وتشن حملة دعاية تومئ إلى إستغلال الطفل وتشغيله رغم الحقيقة أن لا علاقة له بالجريدة الإلكترونية المستهدفة ، وإنما تم إستغلال صورته لنشر الزيف ، وهذا ما أكدته عائلة القاصر وشهود عيان وجهات حقوقية عبر العديد من المواقع التي تسعى وراء الحقائق وتنقب عنها بكل موضوعية وحياد ، وتستقي المعطيات من كل الجوانب قبل إكتمال المشاهد لتقديمه إلى المتتبعين ، وليست كالتي تحمل في حقائبها أحكاما جاهزة لتوزيعها على الأبرياء وعلى كل منافس بالساحة قصد تجريم الخطأ في بعض الأحداث أو وصف الجريمة بمجرد خطأ في معادلات غير عادلة لتحقيق الأرباح .
” فمن كان بيته من زجاج لا يرشق بيوت الناس بالحجارة “

الاخبار العاجلة