إعتراف تاريخي لطي صفحة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية

15 ديسمبر 2020 - 11:38 م

فرح عارم يعم المملكة المغربية من طنجة إلى الكويرة .. فرح أنسى الشعب المغربي محنة كورونا ومصائبها ، كيف لا والمغاربة قاطبة يضعون قضية الصحراء المغربية في أولى اهتماماتهم اليومية .

والفرح هذه المرة يصنعه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والدي أبى إلا أن يزف لشعبه الوفي خبر انتصار الحقيقة و الشرعية على الوهم و المزاعم الخيالية .

فبفضل السياسية الحكيمة لملكنا المفدى و ماتشهده اقاليمنا الجنوبية من نهضة عمرانية كبيرة و منجزات تنموية عظيمة ، هاهي دي النجاحات تتوالى تباعا حيت تتسابق العديد من الدول من مختلف قارات العالم الى فتح قنصليات لها في قلب الصحراء المغربية.

بل وهاهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفعلها هو أيضا ويعلن عن اعتزامه فتح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة ، بعد ان وقع على مرسوم أمريكي يؤكد من خلاله بأن الصحراء مغربية وبأن مقترح الحكم الداتي الدي تقدم به المغرب هو الحل العادل والدائم للنزاع المفتعل مند سبعينات القرن الماضي.

ادا ،هو خميس واحد وليس له متيل ، الخميس 10 دجنبر الجاري ، يوم توقيع القرار التاريخي الدي سيغير الكتير والكتير على أرض الواقع ، هناك في اقاليمنا الجنوبية ، حيت اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية وهي اعظم دولة في التاريخ المعاصر بسيادة المغرب على الصحراء المغربية.

إنها فرصة تاريخية اتاحها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، لشعبه الوفي ، فرصة لا تقدر بثمن ، لأنها ستفتح آفاقا كبيرة لكل المغاربة ، وتمكن من إحدات فرص شغل عديدة بالمنطقة ، فضلا عن الكتير من المنافع والمكتسبات الديبلوماسية.

طبعا من شأن هذا النصر الديبلوماسي الكبير ، أن يصيب العديد من أعداء الوحدة الوطنية بالخرس وإلى الأبد ، و أولهم جنرالات الحرب الجزائريين الدين أنفقوا الأموال الطائلة في سبيل دعم الانفصاليين على حساب شقاء وتجويع الشعب الجزائري الشقيق .

نعم ، ان توقيع الرئيس الأمريكي عل هذا المرسوم هو بمتابة دق المسمار الأخير في نعش الانفصاليين المشوشين ، بما يعني طي هذا الملف نهائيا ، فامريكا نفسها لديها الكتير والكتير مما ينبغي القيام به تجاه دول الساحل وجنوب الصحراء على الصعيد الديبلوماسي والاقتصادي  .

وجدير بالدكر ان المنتظم الدولي كدلك، ضاق درعا من استمرار ” لبوكاج ” الناتج عن هذا الصراع المفتعل والدي عمر طويلا وحال دون الاستفادة من برامج التنمية المستدامة التي ترعاها عادة الأمم المتحدة وتستفيد منها العديد من شعوب المنطقة .

ولاشك ان الوقت قد حان لانطلاق التعاون الدولي بالمنطقة دون الانشغال بتلك المزاعم والأكاديب التي ظلت جماعة البوليساريو الانفصالية ترددها عبتا في كل مرة و حين.

بكل تأكيد سيعمل المغرب على استتمار هذا الإعتراف في شكل شراكات عمل وتعاون ، ولعل أولها هو الاتفاق على تطهير جنوب الصحراء المغربية و الساحل من العصابات المسلحة والجماعات الإرهابية المتشددة وفي مقدمتهم طبعا ، عصابة البوليساريو الإرهابية ، وهو ما سيأتي تطبيقا عمليا للمناورات العسكرية التي دأبت القوات المسلحة الملكية و الجيش الأمريكي عل تنظيمها كل سنة في ما يعرف بالأسد الإفريقي.

كما أن المغرب بعد هدا الإعتراف سيضمن صوتا حليفا في مجلس الأمن الدولي إلى جانب الحليفة فرنسا ، حيت سيساعد دلك في كسب التأييد والمساندة لمقترح الحكم الداتي كلما طرح ملف الصحراء المغربية للمنقاشة و المصادقة .

لاشك أن الانفصاليين وهم يدفعون بالنساء والأطفال ” المغرر بهم ” إلى الاعتصام وعرقلة حركة المرور بالمعبر الحدودي الكركرات ، لم يكونوا يرغبون في أن تتنهي مغامرتهم إلى هذا الإنجاز التاريخي ، إد بفضل دلك التهور والسلوك الإجرامي كسب المغرب المزيد من التعاطف والتأييد الدولي قبل ان يشرع الجيش المغربي الباسل في فك الإعتصام سلميا و بدون إراقة الدماء و أن يرغم جماعة البوليساريو على الفرار بعد أن  قاموا انفسهم بحرق خيامهم خوفا من القوات المسلحة الملكية.

هكذا ،وبعد هذه العملية السلمية حصل ما لم يكن يتوقعه الأعداء ، بحيت تتابعت الإنتصارات الديبلوماسية مع قيام الكتير من الدول بسحب اعترفها بالكيان المزعوم للبوليساريو و قامت أخرى بفتح هيئات ديبلوماسية لها ، بينما أعلنت دول لها تقل سياسي كبير عن نيتها فتح هيئات سياسية في القريب العاجل  .

وإدا علمنا أن الإدارة الأمريكية قد طلبت من مجلس الأمن الدولي بضرورة الأخد بعين الإعتبار اعترافها الرسمي بمغربية الصحراء وسيادته على كافة أراضيه بالصحراء المغربية استنادا إلى الوتيقة الرسمية الموقعة من قبل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، بالإضافة إلى استقالة المسؤول الألماني في الإتحاد الأوروبي والدي ظل يساند الجمهورية الوهمية ، احتجاجا على إستئناف إطلاق النار وعدم احترام الاتفاقية الموقعة في هذا الشان .

فإننا ولا شك أمام انهيار الأطروحة الجزائرية بما يفيد بداية تلاشي واندحار ما كان يعرف ” بالجمهورية الصحراوية ” نظير تراجع الدعم والمساعدات التي كانت تتلقاها شردمة البوليساريو ، بما يعني النهاية الحتمية … ولعل هذا أول الغيت .

بقلم عبدالحق الفكاك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *