المدير العام : ممدوح بندريويش 0644953953 / مدير النشر : لحسن اهواوي :0661062233 / رئيس التحرير : نجيم عبد الاله 0622878006
الرئيسية سلايدر 45 سنة من المحبة و السلام

45 سنة من المحبة و السلام

6 نوفمبر 2020 - 11:34
مشاركة

– 45 سنة مرت على الحدت التارخي الدي أبهر العالم .. حدت المسرة الخضراء التي مكنت المغرب من إستعادة سيادته على الأقاليم الجنوبية بالصحراء المغربية .

– 45 سنة مرت و داكرة العالم مازالت تحتفظ بتلك اللحظة التاريخية التي خرح فيها 350 ألف مغربي و هم يمشون على الأقدام حاملين القرآن الكريم و صور مبدع المسيرة الحضراء الحسن التاني طيب الله ثراه ، رافعين الأعلام الوطنية ، يكبرون وهم يهمون بتحطبم الحدود الوهمية ويتسابقون لإحياء صلة الرحم و معانقة الأهل و الأحباب في الصحراء المغربية و الدين فرقتهم دات أعوام مصالح الإستعمار و جعلتهم شيعا و قبائل .

– 45 سنة مرت و الجميع يشهد بأن الإستعمار الإسباني إنسحب من الصحراء المغربية و ترك سكانها في أمس الحاجة إلى أدنى شروط العيش الكريم حيت إنعدام البنيات التحتية و لا وجود لمؤسسات تقدم أبسط الخدمات الإجتماعية الضرورية .

– 45 سنة مرت وقد خاض المغاربة شعبا و ملكا معركة البناء والتشييد إلى ان تغيرت الأوضاع هناك بفضل تلك المشاريع السوسيو إقتصادية التي أنجزت لفائدة السكان بالرغم من التشويش و حرب الإستنزاف التي يشنها أعداء الوحدة الترابية ظلما و عدوانا.

– 45 سنة كانت كافية لإخراج هده الأقاليم الغالية من حالة العزلة التي كانت تعيشها قبل أن تلحق بأقاليم المملكة المغربية حيت أصبحت اليوم تنعم بمؤسسات محلية منتخبة تساهم في تعزيز نشاط المجتمع المحلي الدي أضحى اليوم أكتر إلتحاما و تشبتا بالعرش العلوي المجيد .

– 45 سنة مرت و المغرب مازال يؤمن بالحل السلمي للنزاع المفتعل من خلال مقترح الحكم الداتي في إطار الجهوية الموسعة .

– 45 سنة و المغاربة لايزالون يعبرون للعالم عن تشبتهم بصحرائهم و بأنهم غير مستعدين بأن يضعوا أرضهم مرة أخرى تحت الإحتلال بعد أن تم تحريرها من يد الإستعمار الإسباني.

– 45 سنة و عدد مهم لا يستهان به من المغاربة مايزالون محتجزين بمخيمات العار في تندوف بالجزائر رغم مناشدات المغرب و شرفاء العالم بالإفراج عن هؤلاء الأبرياء الدين لادنب لهم سوى أنهم صرحوا جهرا و علانية بأن الصحراء مغربية .

– 45 سنة و المغرب يمد يده لكل من يؤمن بالحوار و إعمال الديبلوماسية بل و يفتح دراعيه مرحبا بجميع المغرر بهم من المغاربة الصحراويين ولسان حاله يقول : إن الوطن غفور رحيم .

بقلم : عبدالحق الفكاك

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً