المدير العام: لحسن اهواوي :0661062233 / نائب المدير العام : ممدوح بندريويش 0644953953 / مدير النشر : نجيم عبد الاله 0622878006
الرئيسية جمعيات واحزاب ونقابات حركة “قادرون وقادمون” تبسط رؤيتها لمغرب المستقبل

حركة “قادرون وقادمون” تبسط رؤيتها لمغرب المستقبل

حركة "قادرون وقادمون" تبسط رؤيتها لمغرب المستقبل
2 أكتوبر 2019 - 2:00
مشاركة

*فلاش أنفو 24*                                                                                                                                                                                                                                           

تفاعلا منها مع المستجدات والتحولات التي شهدتها بلادنا في السنوات الأخيرة، وإسهاما منها في بناء مغرب المستقبل، قدمت حركة “قادمون وقادرون” خطتها الاستراتيجية الوطنية، التي ضمنتها في 10 محاور عامة تهم ميادين اجتماعية واقتصادية.

وتهم أبرز محاور الخطة التي قدمتها الحركة في ندوة صحافية يوم الثلاثاء الماضي بالرباط؛ السياسات العمومية والقوانين، التنمية الاقتصادية والتوزيع العادل للثروات، العدالة الاجتماعية، العدالة المجالية، العدالة البيئية والإيكولوجية، العدالة اللغوية، حقوق الإنسان، الرأسمال اللامادي والمرأة والشباب.

وأعلنت الحركة في الجانب المتعلق بالهوية الثقافية، تبنيها لمفهوم الهوية الثقافية التعددية الموسعة، التي يجد فيها الجميع ذاته، باعتبارها معمارا عقلانيا حديثا تزدوج فيه قيم المواطنة بالثقافة الحقوقية الكونية المنتصرة لحق الإنسان في التثقيف والتعليم والتعبير عن رأيه، مؤكدة في سياق متصل على أهمية حفظ الذاكرة المغربي وإعطاء عناية فائقة للتاريخ وقضايا الذاكرة الجمعية المغربية، مميزة بين مفهوم التاريخ والذاكرة، وأوجه تقاطعهما.

وحول اللغة الأمازيغية، أشارت الحركة في ورقتها، أنها جعلتها ضمن أولوياتها للدفاع عنها والمطالبة بالتمكين لها مؤسساتيا وفي مختلف المجالات حتى تنال المكانة التي تليق بها إلى جانب مختلف الروافد والتعبيرات الثقافية التي يزخر بها المغرب باعتباره عنوانا للتعدد والتكامل الثقافي.

وفي الجانب المتعلق بالتعليم، نصت الورقة أن “مداخل إصلاحه تتجلى في تجاوز ثقافة النقل والتقليد، مطالبة بوضع اليد على الجرح مباشرة، والعمل على تشبع المنظومة بقيم النقد والتسامح وحقوق الانسان، وهذا ما يتطلب تأهيل العنصر البشري الذي تؤول إليه التدريس والإدارة التربوية معرفيا وبيداغوجيا وقيميا”.

وتبين ورقة “قادرون وقادمون”، أهمية المسألة الإيكولوجية والطاقية في التصور التنموي المستدام الذي يطمح إليه المغرب، نظرا للارتباط العضوي والشبكي بمختلف المجالات، حيث تنص على أن تحقيق تنمية مستدامة ببعد إيكولوجي واجتماعي بالمغرب من ركائزه تغيير التوجه الاقتصادي.

وفي الجانب المتعلق بالجبائية الضريبية، حثت الحركة على ضرورة تغيير المنظومة الجبائية للمغرب والانتقال لتبني نظام جبائي عادل، ما دامت الضريبة في عمقها أداة للتضامن الاجتماعي، معتبرة أن النظام الضريبي الناجح هو الذي ينشأ عنه نمو اقتصادي وإنتاجي تتقلص بموجبه الفوارق الاجتماعية.

وأوردت الورقة، فيما يخص التنمية الاقتصادية إلى أن النموذج التنموي يوم على تحقيق النمو الاقتصادي، داعية تحويل هذا النمو إلى سياسة اجتماعية تنموية عبر التوزيع العادل والمنصف، وجعله رافعة للقضاء على الفوارق الاجتماعية، مناشدة عقلنة وتجويد تدبير الشأن العام عن طريق إصلاح الإدارة واستقلالية القضاء وربط المسؤولية بالمحاسبة، والحرص على تعميم التغطية الصحية على جميع شرائح المجتمع ومراجعة نظام التربية والتعليم”.

وفي النقطة العاشرة المتعلقة بـقضية المرأة، لا تنفصل عن الديمقراطية والتحرر في كافة بلدان العالم، حيث أصبح أمرا بديهيا أن لا ديمقراطية مع بقاء أزيد من نصف المجتمع خارج الحق في المساواة والمواطنة، مطالبا بالانتصار لقيم الحداثة والديمقراطية المبنية على المساواة وتبني مقاربة النوع الاجتماعي بشكل عرضاني في جميع برامج وأعمال ومقررات الحركة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً