المدير العام: لحسن اهواوي :0661062233 / نائب المدير العام : ممدوح بندريويش 0644953953 / مدير النشر : نجيم عبد الاله 0622878006
الرئيسية سلايدر التعليم الخاص.. بين طموح الاباء واحباط الواقع الاستثماري للمدارس الخصوصية

التعليم الخاص.. بين طموح الاباء واحباط الواقع الاستثماري للمدارس الخصوصية

4 سبتمبر 2019 - 22:35
مشاركة

فلاش انفو24

ازداد حرص الجديديين كباقي المغاربة على حسن تعليم وتأهيل أبنائهم بعدما شعروا أن التعليم العمومي مثل ريشة في مهب الريح وأنهم وأبناءهم يمكن تهديد كيانهم ومستقبلهم في أي لحظة. الأمر الذي يحتّم أن يحرصوا على حسن تعليم أبنائهم بما يؤهلهم للعمل أينما وجدوا .
وانكبّ الناس على تسجيل أبنائهم في المدارس الخاصة بعد ما أفسد التخطيط العشوائي التعليم العام ودخلت السياسة في صميم العمل التربوي والتعليمي الأمر الذي وجّه ضربة ثانية للثقة فيه.
عندما سجل الناس أبناءهم في المدارس الخاصة بعضهم بالغوا في توقعاتهم وظنوا أنهم يدخلون الأبناء الى مصنع (العباقرة) الذي سيخرج لهم جيلاً من أشباه اينشتاين يتحدثون الانجليزية بطلاقة مارجريت تاتشر الراحلة ويفوقون بيل جيتس في العلوم الحديثة والتكنولوجيا ويضاهون اليابان في براءات الاختراع.

لكن الكثير من أولياء الأمور أدركوا لاحقاً أن المدارس الخاصة شأنها شأن التعليم العام فيه متفوقون وفيه متوسطو القدرات مثلما فيه الضعاف. وهذا لا ينطبق فقط على الطلبة و التلاميذ ولكنه ينطبق أيضاً على المعلمين فليسوا كلهم على ذات الكفاءة والقدرة والأخلاق لكن يبدو ان ما استوعبه أولياء الأمور لم تستوعبه بعض المدارس الخاصة.

فالمزعج والملاحظ في السنوات الأخيرة هو لجوء بعض المدارس الخاصة الى (تهديد) أولياء الأمور والطلبة بأنه سوف يتعذّر قبول ابنكم لضعف مستواه بعد مروره من ” جصات نبض معرفي “!! في أسلوب تحفيز سلبي وربما يكون من باب «التحجج» بحثاً عن موطئ مقعد لطالب جديد يريدون ادخاله بالواسطة و الله اعلم.
وهنا نقول ليس من حق المدارس الخاصة هذا (التفلسف) وهذا الأسلوب (الفوقي) غير التربوي في التعامل مع أولياء الأمور والطلبة.
فالطالب ومحصلته العلمية نتاجكم أولاً وأنتم تعلمون أن كل الطلبة لا يمكن أن يكونوا على نفس مستوى القدرات ومن البديهي أن تتعدد القدرات في الصف الواحد….

كما لا يمكن تحميل التلاميذ أحمالاً إضافية أكثر مما يواجهونه هم وأولياء أمورهم فالطالب يستيقظ في السادسة صباحاً و لا يعود الى منزله الا بعد الزوال وينكبّ على أداء فروضه الدراسية والحفظ والمراجعة والتهيئ للامتحانات ولا يتبقّى له من اليوم ربما إلا ساعتان يهنأ فيهما بالراحة واللعب قبل أن يخلد الى النوم من جديد.

الإخوة في المدارس الخاصة.. يكفيكم صبر الناس على رسومكم.. وزيادات الرسوم.. والضغط الدراسي وضغط الدروس الإضافية فلا تمارسوا الجبروت على الناس.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً