ثقافة وفنونسلايدر

13 ايض يناير الجاري عيد كل المغاربة

13يناير- ايض يناير الجاري عيد كل المغاربة

محمد الحرشي/الصويرة /ناطق بالعربية

لماذا ما زال المسؤولون عنذنا يضيعون الوقت في إقرار السنة الأمازيغية عيد وطني يجعلنا نفرح به جميعا ، بالارض وخيراتها وعلاقة أجدادنا الأمازيغ بوطنهم منذ آلاف السنين.
من منا ليس له قريب أو صديق أمازيغي! من منا لم يطرب لسماع موسيقى احاحان والتقطوقة الجبلية وترديدات احيدوس الأطلسية ! من من لم يفتتن باللباس الأمازيغي بجنسيه الدكوري والانثوي!من منا لم يقضم أصابعه لذة بعد أكله طاجينا سوسيا في تاغزوت او على قمم امشليفن!من منا لم يعشق جمال المرأة الأمازيغية وروحها البريئة.
كلنا كمغاربة فتحنا اعيننا على الثقافة الأمازيغية لانها توجد في كل مكان من حوالينا : في لغتنا ، فوق موائدنا ، طقوس ديننا، الوان لباسنا ، أصالة ثقافتنا ، أساليب احتفالاتنا ،أنماط عيشنا، بصفة عامة فهي التي غرست فينا تقبل الآخر والتسامح و حرية التفكير وستر عورات الناس والجدية في العمل والمثابرة، فهي بالنتيجة والمنطق المكون ألاساسي لهويتنا واصالتنا .
الأمازيغية في عمقها وفلسفتها ومنظورها للعالم تقوم على الإخاء والحرية الفردية في أبعادها المختلفة ؛ لا تحب التقوقع والانطواء على الذات ونبذ الآخر بل تحب المغامرة والهجرة والمجهود والتحمل و البحث عن المعارف وتكوين الذات وضمان المستقبل ،ثقافة تقوم على ربط الماضي بالحاضر والتطلع للمستقبل ؛ نابعة من التاريخ القديم مرورا باليونان والاغريق والفراعنة واليهود والمسيحيين والعرب ؛ ثقافة تومن بالارض ،مرتبطة بخيراتها عبر العمل والإنتاج والاتكال على السواعد والعمل الجماعي.
ونعني بالجماعة جماعة المغاربة كلهم بتعددهم اللغوي والديني والهوياتي الذين يتقاسمون الإحتفال بالعام الهجري والعام الميلادي ولم يبق لهم ألا الإحتفال بالعام الأمازيغي ام الأعوام وعنوان الحضارات في العالم أجمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى