سلايدرمجتمع

يقضة السلطات المحلية بالصويرة و التصدي لمستغلين لحملات قفة رمضان تكشف المستور

محمد هيلان

لا شك ان شهر رمضان المبارك شهر الثواب و المغفرة و الرحمة ،الشهر الذي يتضامن فيه الجميع و يتصدق الإنسان بما جاد الله عليه من كرم و خير .

هذا الشهر المبارك الذي ما فتئ يطل علينا حتى يبادر العديد من المحسوبين على جمعيات وهمية هدفها الوحيد الربح المادي الذي يتنافى مع مبادئ القانون التنظيمي للجمعيات حيث ان الجمعية هي اتفاق بين شخصين او مجموعة من الأشخاص لغاية غير تقسيم الأرباح.
هذا النص القانوني من قانون تأسيس الجمعيات لم يعد يجدي نفعا و لا قانون الإحسان العمومي الذي يحتم على كل من أراد الحصول على اعانات او توزيعها وجب الحصول مسبقا على رخصة مسلمة من طرف الحكومة.
اليوم يضرب القانون التنظيمي للجمعيات بعرض الحائط و يبادر البعض من أعضاء او رؤساء جمعيات تحمل في الغالب أسماء رنانة ، الجمعية الاجتماعية…… الجمعية التضامنية….. الجمعية الخيرية…….. الجمعية الإحسان ، و أصبح العديد يقوم بتوزيع منشورات يكتب عليها ايات قرآنية و أحاديث نبوية و يتم اختيار شعارات لها تسهل على المستغل من تلين الأشخاص و سلبهم مواد غذائية غالبا ما يتم بيعها بعد عملية جمع التبرعات او الاستفادة منها بشكل خاص دون ان تصل للمستحقين لها.
بناء على ما ذكر أعلاه شهدت إحدى المناطق بالصويرة خلال بداية هذا الأسبوع حالة نصب و احتيال بطلها رئيس جمعية اختار ان يقوم رفقة احد المعاونين له بتوزيع منشور احساني يدعو فيه لإعانة الأسر المعوزة دون إخبار رسمي و دون اذن مسبق ، و بما ان الساكنة تشك في الشخص الذي يقوم غالبا بطلب الاعانات بإسم المعوزين استطاعت السلطات المحلية المتمثلة في السيدين القائد و خليفته من إيقاف الشخص و مطالبته بإرجاع المواد الغدائية التي قام بتخزينها بمنزله لتقوم السلطات المحلية بوهبها لإحدى المراكز الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى