سلايدرسياسةكتاب و آراء

هل عندنا وزراء شيوعيون ..هدا ما حصل بتارودانت

منذ الأمس : الخميس. 2019/01/24 جرت استعدادات على قدم و ساق و بمبالغة اثارة انتباه الساكنة ، فقط من أجل استقبال
السيد: وزير الصحة بالمستشفى الاقليمي بتارودانت ، للمرة الثانية في ظرف وجيز و متقارب و ذلك بعد اتمام الاصلاحات التي دامت
أكثر من اللازم ، و التي ساهم فيها المحسنون
و المحسنات بمبالغ مالية كبيرة ( أميرتين و رسام تشكيلي كبير رحمه الله كلهم أجانب !!!)
و على الساعة العاشرة و 45 دقيقة من صباح
الجمعة تم تدشين تلك الاصلاحات و هي تزيين
الأبواب و الزيادة في ضخامتها و حجمها و بناء
جناحين ذاخل المستشفى و الصاق الاسامي
و العناوين باللغات الثلات : الامازيغية و الفرنسية و العربية هذه الاخيرة : كتبت على
الشكل التالي : (( الاستعجال و القبول (..)!!!))
مما أثار ضحك تلاميذة سيبويه..يتساءل البعض : هل أحذثت مصلحة مختصة ذاخل
مستشفى المختار السوسي الاقليمي للرقية
و التمائم و الحروز و الرقية الشرعية ؟؟؟؟؟
علما أن الاقليم معروف بالدمياتي و العلوم
الشرعية و أصول الدين !! ، المستشفى يا سادة
يا كرام يحتاج للذكاترة و الأطباء و الممرضين
و اداريين في المستوى الذي يحلم به مرضى
هذا الاقليم المريض و العليل ، و للدواء و التطبيب المجانيين ، و الاستقبال الذي يحترم
انسانية و كرامة الرودانيات و الرودانيون الفقراء الذين تعبوا من ( سير و أجي..) و المواعيد التي لا تتحقق الا بالتذخلات و
الزبونية ، و هناك أطباء محسوبين على الصحة
العمومية ، يغيبون و يتغيبون و يغيبون ليشتغلوا بالمصحات الخاصة !!! بل هناك بعض
الممرضين و الممرضات يقومون بارشاد المرضى
الى العيادات و المصحات الخاصة بالمقابل من
دوي الضمائر الضعيفة ، لا شيء يذكر الا الوساطة و السمسرة و التذخلات لينعم المريض
للتداوي و العلاج !!! على كل حال ، حضر الوزير
الشيوعي من اجل التدشين !!! يوم الجمعة و لم
يحترم الوقفة ليغادر مدينة تارودانت على الساعة الثانية بعد الزوال ، و الناس ذاخل المساجد …ليعلق البعض لماذا وزيرنا في الصحة
لا يصلي ، و أجاب الاخرون : انه وزير شيوعي!!
ههههههههه ، لنفرض ان وزير الصحة ينتمي للحزب الملتحي و لم يقم بالواجب الديني ،
و الله العظيم ستقوم القيامة و ستكتب صحف
الاولين و الاخرين !!!! اما بقية افراد الموكب
ربما سيدخلون لباب: يا أيها المنافقون… كفى
من التدشينات المكررة ، المواطنين و المواطنات
اصبحوا و لله الحمد اذكى من الوزراء و من
المسؤولين ، لا حول و لا قوة الا بالله../.

علي تارودانت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى