الأخبار الوطنيةسلايدر

نائلة التازي المديرة العامة و صاحبة الملكية الفكرية لمهرجان كناوة بالصويرة الإستمرارية سر النجاح

محمد هيلان / الصويرة

مند 22 سنة يأتي مهرجان كناوة هذه السنة في دورته 22 من أجل ان يقدم رحلات موسيقية متنوعة تروج للموسيقى العالمية والتقليدية، وتعزز ثراء التراث الموسيقي العالمي.

وستعرف الدورة 22 لسنة 2019 مشاركة أكبر الفنانين والمعلمين في الفن الكناوي لإثبات عالمية الموسيقى مرة أخرى، كما سيتشارك لحظات من الكرم والإخلاص والاستكشاف الموسيقي الأصلي والجريء.

وحسب ما ذكره بلاغ المنظمين توصلت ستقدم الدورة الثانية والعشرون لمهرجان كناوة المنعقدة بين 20 إلى غاية 23 من شهر يونيو 2019 مزيجا من موسيقي الأجداد: موسيقى تكناويت والموسيقى الأفروكوبية.

ويتميز برنامج الافتتاح لهذه السنة بإقامة فنية تجمع ممثل تجديد الفن الكناوي، المعلم حسن بوسو، وعبقرية الأنغام الكوبية وتقاليد هافانا أدونيس بانتر كالديرون، مع فرقته أوسين ديل مونتي.

وقد تلقى حسن بوسو، وهو نجل الراحل المعلم حميدة بوسو، تعليمه وفقا لمبادئ تقاليد كناوة، حيث بقي الريبيرتوار التقليدي مصدره الرئيسي للإلهام، مع إثراء فنه بحضور الموسيقيين الذين يجلبون الأنغام الغربية مما يؤدي إلى مزيج من الأساليب والثقافات الموسيقية المختلفة.

وقد سبق وتم إنشاء فرقة أوسين ديل مونتي سنة 2012 من قبل أدونيس بانتر كالديرون، وهو معجزة حقيقية في الإيقاع الأفرو-كوبي، تجمع المجموعة بين جيل الشباب الصاعد من المغنين والراقصين من هافانا وسفراء الموسيقى من أكثر الطقوس المقدسة الافروكوبية : السانتيريا، وبابلو، وأباكوا، وإيزا، ورومبا، وكولومبيا.
و لا شك ان الدورة 22 من مهرجان الموسيقى العالمية ستعرف اختلاف كبير من حيث البرنامج الذي سوف لن يقتصر على الموسيقى بل سيشمل تنظيم لمجموعة من اللقاءات الهادفة في مجال الثقافة الموسيقية و التعريف بها كما ستعمل إدارة مهرجان كناوة على تنظيم حفل استثنائي وخاص لأول مرة داخل السجن المحلي بالصويرة لفائدة السجناء إيمانا من إدارة المهرجان بضرورة الإنفتاح الإيجابي على كافة الفعاليات المجتمعية و إشراك القطاعات الحكومية في هذا الحدث الضخم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى