سلايدرمجتمع

من المسؤول عن إهمال المعالم التاريخية بمدينة الجديدة ؟!.

فلاش انفو24:الجديدة

وحوش آدمية دعوني أقولها… ضاقت بها الأماكن للاختلاء واحتساء ما تيسر من الخمر ينبشون ويعتدون على مجموعة من المعالم التاريخية بمدينة الجديدة…

تسببت الأزمة التي يعيشها القطاع السياحي في الجديدة منذ أعوام في حصول نوع من الإهمال للمواقع السياحية العتيقة أو العريقة المتواجدة بالمدينة مما أثر على مظهرها الجمالي و ” الرائحي ” وفي هذا الصدد تقلصت الخدمات الخاصة بالنظافة و الإنارة وغيرها نتيجة انخفاض عدد الزوار.. سؤال يطرح نفسه للمسؤولين عن إهمال كبير تمَّ في عدد من المواقع السياحية بالمدينة ورموزها التاريخية.. :
إلى متى سيستمر هذا السرطان ينخر في جسد رائدة العلماء و الدكاترة و المفكرين في المغرب ؟!

لابدّ من تعزيز برامج العناية بالمناطق السياحية بالمدينة وتنسيق الجهود المحلية و إيقاض الأرواح الجمعياتية من نومهل التمل للقيام بحملات نظافة والاهتمام أكثر بمعالم هذه المدينة المتجدرة و العريقة لتعيد لهذه المناطق السياحية بريقها وجمالها، إلى جانب تكاثف الجهود على مستوى وزارة السياحة ومكتب السياحة بالمدينة لتنشيط السياحة بها”.

تحتوي ” مازكان ” او ” المهدومة ” او ” دوڤيل المغرب ” على الكثير من المواقع الأثرية الضاربة في أعماق التاريخ والمعالم الكفيلة بإنعاش حركة الجذب السياحي، لكنها في موت سريري و تبقى في حاجة إلى المزيد من الاهتمام و العناية.

وما يميز هذه المعالم هو تنوعها بين الجوانب الأثرية التاريخية و الروحية مما يجعلها روافد حقيقية تتيح النهوض بالقطاع السياحي في عاصمة دكالة إذا ما لقيت العناية الكافية و إستفاقة الجهات المعنية من نومهم العميق.

هذا الصيت العالمي لا تعكسه الحالة التي أصبحت عليها تلك المعالم، فهي عرضة للتلاشي والزوال نتيجة للإهمال المحلي من قبل مسؤولي القطاع بالمدينة بل وللتعرض لخطر التخريب ومحاولات الترميم العشوائي غير المتخصص….

ختاما…ندعوا كافة المجتمع المدني الجديدي لرفع الوعي بضرورة الحفاظ على معالم مدينتهم الثقافية والتاريخية والدينية وضرورة الحفاظ على هوية المدينة ونمطها المعماري القديم والفريد والحفاظ على روح المدينة العتيقة التي هي ميزتها وسر سحرها والحفاظ على الثقافة المدنية الحضارية لسكان عاصمة دكالة التي لطالما عُرِفت بها.. كما نوجه نداءً للجهات المسؤولة و هنا أخص بالذكر عامل عمالة إقليم الجديدة بضرورة سرعة التحرك والحفاظ على معالم المدينة الدينية والثقافية والتاريخية وننوّه بضرورة التعامل بحساسية مع المباني القديمة والوضع بالحسبان كيفية إعادة ترميمها بما يحفظ لها هويتها وقيمتها وللمدينة روحها لما فيها من أهمية تاريخية لهذه الجوهرة العريقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى