سلايدرمجتمع

مصحة الأخوين الجديدة بالصويرة المشروع الإستشفائي لصالح الإقليم

محمد هيلان

الجميع يعلم الضغوطات الواقعة على المستشفى الإقليمي بالصويرة سيدي محمد بن عبد الله ، و الكل واعيا بقلة الموارد البشرية و النقص في الإمكانيات و التجهيزات و المعدات ، و رغم الجهد الكبير من قبل الإدارة و المندوبية الإقليمية للصحة بالصويرة الا انه يبقى المستوى الصحي لا يرقى إلى تطلع ما يطمح له المواطن الصويري لعدة أسباب أولها ان المستشفى الإقليمي بالصويرة يغطي تاني أكبر إقليم و يستقبل مرضى من اكثر من 50 جماعة ترابية.

اليوم و امام الوضع الصحي الذي يعاني منه الجميع يبادر الأخوين ألحيان ببناء مصحة جديدة ( مصحة الأخوين)
بشارع العقبة هذه المنشأة الصحية الجديدة التي تتكون من وحدة للطب ووحدة لصحة الأم والطفل و مصلحة طب النساء والتوليد ومصلحة لطب الأطفال ومصلحة للمستعجلات وقاعة للفحص بالأشعة.

كما تشتمل المصحة الجديدة على وحدة للجراحة تضم مركبا جراحيا، و قاعات للاستشارات الخارجية ووحدة للتعقيم وفضاء للاستقبال، ومختبرا يتوفر على أحدث الأجهزة، إلى جانب صيدلية خاصة بالمصحة ومرافق أخرى بمعايير دولية.

و لا شك أن تشييد هذه المصحة الجديدة تندرج في سياق جهود الأخوين الحيان ، الرامية إلى تقريب الخدمات الطبية والعلاجية من الساكنة المحلية، وتخفيف العبء على باقي المستوصفات و المراكز الصحية العمومية بإقليم الصويرة.

إن السياسة الصحية التي تنهجها وزارة الصحة تهدف إلى تقوية العرض الصحي وتطوير مستوى الخدمات، حتى تكون البنيات الصحية والتجهيزات البيوطبية والموارد البشرية في مستوى انتظارات وتطلعات الساكنة و هذا ما إلتزم به الأخوين على أمل أن يتم تعزيز العرض الصحي لساكنة إقليم الصويرة التي تبلغ 450 ألف نسمة على اقل تقدير.

و إن المصحة الجديدة الأخوين ستجهز بسكانير وبأفضل وأحدث الآليات البيوطبيية، وهو الأمر الذي سوف يجنب ساكنة إقليم الصويرة من التنقل لإجراء الفحوصات وتلقي العلاجات في مدن أخرى تبعد عن المدينة بمئات الكلمترات.

وحسب مجموعة من الآراء الواردة فإن بناء هذه المصحة تعتبر مبادرة محمودة وتعد لبنة إضافية لتعزيز العرض الصحي بمدينة لها وجهات متعددة ، كما أن هذه المبادرة تأتي متساوية مع تنفيذ للسياسة الصحية التي تنهجها وزارة الصحة الهادفة إلى تقريب الخدمات الطبية والعلاجية من الساكنة، وتخفيف العبئ على المستشفيات الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى