سلايدرسياسة

مشارك في الدورة التكوينية للاعلام ينتشي بعسل نحلة حزب الوسط الاجتماعي

مراسل تارودانت ومشارك في الدورة التكوينية

.. حل بالمقر الرئيسي لرمز النحلة بشارع ابراهيم الروداني بالدار البيضاء ، نحل مغربي أصيل من كل الجهات ، كضيوف
مرحب بهم من ” حزب الوسط الاجتماعي ” ، يوم السبت :
، من أجل التكوين و الاستفاذة ، من عروض
الاساتذة ، لاستعمال الاليات الحذيثة في ايصال الخبر للقراء
و العباد في هذه البلاد ، بالصورة و الشريط و المونتاج و أدوات العمل : الهاتف و الكاميرا و الة التصوير ، باشراف المعهد السمعي البصري للتكوين ببن اسليمان ، و المرصد
المغربي للصحافة و الاعلام الرقمي ، و المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية ، تحت شعار: ( الصحافة الحزبية و المستقلة و دورهما المشترك من أجل مغرب حذاثي يستجيب لتحولات العصر ..) في دورة تكوينية للمراسل الصحفي من أجل
المشاركة في الندوة المنظمة بالمقر الرئيسي لجريدة الوسط
( النحلة )..التي كانت في المستوى اللائق و الممتاز ، بعد أن
أعطت المثل في حسن الاستقبال و الضيافة و تقديم عسلها
الصافي و الطبيعي للزوار الكرام الذين تجاوز عددهم خمسين
مراسلا صحفيا ، و تبادل الجميع الافكار و المعرفة و الاستفاذة بدار و مقر هذا المنبر الصحفي الذي انطلق بصفر درهم ، تحمل أعباء مصاريفه حزب الوسط بدعم من الامين العام الاستاد مديح رغم التحديات و التعترات ، لكنه نجح و
ضمن الاستمرارية ، بل انتقل الى الجودة و التطور ، بعد أن
كان مشروعا طموحا من شخصان اثنان ، منبر وصل الى هدفه و لم يتوقف عن الصدور بل أضاف لنفسه منبر اليكتروني ناجح ، وفي أربع سنوات فرض نفسه في الساحة الاعلامية كمنبر اعلامي ، و بدون توقف..!! ليصبح لسانا و صوتا فاعلين للحزب …سطر لبرنامج الندوة التكوينية فترة للصباح و الزوال ، سجل و وزع الملفات قبل كلمة الافتتاح من المشرف
عليه ، ثم كلمة لجنته الاعلامية ، و بحضور المفكرين و المحامين و الاساتذة و الدكاترة المحترمين و عروضهم حول: العقوبات
الزجرية بالنسبة للصحفي في القانون الجديد…المناقشات لم
تتوقف مند التاسعة صباحا الى حدود الساعة السادسة مساء،
سواء ذاخل القاعة المخصصة للندوة التكوينية أو أثناء استراحة الشاي و تناول وجبة الغداء ، فعلا كان مقر الجريدة
بمثابة خلية نحل بامتياز غايتها تتجلى في الرقي الى الأعلى
بالصحافة الحزبية و المستقلة من أجل مغرب حذاثي يستجيب لتحولات العصر ..الفضل الكبير في تنظيم الندوة
يرجع للزهرة الطبيعية و الأصيلة التي تقتات من رحيقها نحلة الوسط لتعطي عسلها الصافي و الحقيقي على زوارها
و ضيوفها المشاركين الكرام….انها زهرة من الزهور المحترمة
في بستانها المعروف بضلاله و اشجاره الباسقة و وروده الزاهية الماونة بمختلف ألوان الطيف ..ريقها و رحيقها يشجعان على الالتزام بأخلاقيات أصناف مهنة و مهمة الاعلام و الصحافة ، سمة زهرتنا : النشاط و الجدية و العمل
الذؤوب و الصالح، و حب و عشق قلم المعرفة و الثقافة و
الأفكار النيرة و التوعية المفيدة للمراسلين الصحفيين ، هذه
الزهرة معروفة باسم: الحاج نجيم عبد الاله الذي بستحق من
رجال الاعلام و الصحافة الاحترام و التقدير و التكريم اللائق
به من كل الذين يعرفونه من قريب أو من بعيد ،بارك الله في
عمره و صحته و علمه …و هو الذي شجع المشاركين للتعاون
مع منبر النحلة لسان حزب الوسط الاجتماعي..و المعروف أن
الجريدة التي تريد الاشتغال بدون مراسلين توصف بالطير
بدون اجنحة …لهذا التزمنا بالتعاون البناء بتزويد جريدة :
الوسط بالاخبار ، في اطار الوطنية و العمل التطوعي و الخيري …!!.
وختاما ، و بعد نهاية الدورة التكوينية و توزيع الشواهد على
المشاركين تم تكريم زهرتنا المحترمة الحاج نجيم عبد الاله
بالتصفيق و التشجيع وكذلك تكريم المراسلة المتألقة الاستادة لطيفة لجوي من طنجة العالية …شكرا لكل من ساهم في انجاح الدورة
التكوينية للمراسل الصحفي و شكرا جزيلا لجريدة: الوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى