إقتصاد وتكنلوجياسلايدر

مراكش .. اختتام الورشة التدريبية لمهنيي المتاحف بالدول الإفريقية الفرنكفونية

*فلاش انفو 24*          

 

شكل موضوع “لنكن مبتكرين من أجل خلق شراكات”، محور ورشة تدريبية لفائدة مهنيي المتاحف بالدول الإفريقية الفرنكفونية، نظمت خلال الفترة ما بين 24 و28 يونيو الجاري بمراكش ، وذلك بمبادرة من اللجنة الوطنية المغربية للمجلس الدولي للمتاحف (إيكوم المغرب) .

واستفاد من هذه الدورة التدريبية، المقامة بمتحف محمد السادس لحضارة الماء بتعاون مع المجلس الدولي للمتاحف (إيكوم) وبدعم من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 30 شخصا من مهنيي المتاحف يمثلون سبع دول إفريقية وهي البنين والجزائر وبوركينا فاسو والكوت ديفوار ومدغشقر وتونس والمغرب.

وتمحورت أشغال هذه الورشة التكوينية، التي أطرها الخبيران جان سيباستيان ميلانجير من كندا وأدريان جولي من انجلترا، حول تعزيز قدرات مهنيي المتاحف بالدول الإفريقية في مجال كيفية الحصول على الدعم لتدبير هذه المتاحف وتنمية شراكات مبتكرة ومتجددة للقيام بأنشطة داخل هذه المتاحف.

وأوضح رئيس اللجنة الوطنية المغربية للمجلس الدولي للمتاحف (إيكوم المغرب) المصطفى توري ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الهدف من هذه الدورة التدريبية، التي تندرج ضمن برنامج (إيكوم) الذي ينظم دورتين في السنة لفائدة مهنيي المتاحف بالبلدان الإفريقية الناطقة باللغة الفرنسية والناطقة باللغة الانجليزية، هو تمكين هؤلاء المهنيين من الآليات والوسائل الضرورية حول كيفية الحصول على الدعم اللازم من طرف المؤسسات الحكومية والمجالس المنتخبة والقطاع الخاص لتدبير هذه المتاحف والقيام بأنشطة ثقافية داخلها.

وبعد أن أشار إلى كون اختيار المغرب لاحتضان هذه الدورة التدريبية نابع من التجربة التي راكمتها اللجنة الوطنية المغربية للمجلس الدولي للمتاحف (إيكوم المغرب)، أكد توري ، أن العديد من البلدان الإفريقية تفتقر إلى الدعم المادي اللازم لتسيير متاحفها والقيام بأنشطة ثقافية، داعيا مختلف المتدخلين إلى تمويل المتاحف نظرا للدور الهام الذي تضطلع به في التثقيف والتعليم.

من جانبه، أكد منسق برامج التكوين بالمجلس الدولي للمتاحف (إيكوم) كارلوس سيرانو ، في تصريح مماثل، أن الغاية من هذه الدورة التدريبية هو تعزيز قدرات مهنيي المتاحف بهذه البلدان الإفريقية بخصوص الحصول على الدعم اللازم لتمويل تدبير المتاحف، وتحسيسهم بأهمية خلق شبكات للتعاون فيما بين المؤسسات المتحفية والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال على المستوى الاستفادة.

وأشار كارلوس إلى أن هذه الدورة التدريبية تناولت محاور همت بالخصوص، تطوير مشاريع الحصول على الدعم ، وما هي المؤسسات والمقاولات التي بإمكانها مواكبة هذه المشاريع، مبرزا أن الدورة التكوينية أتاحت للمشاركين، من خلال دراسة بعض الحالات، الفرصة للتعرف على كيفية وضع استراتيجيات مبتكرة للحصول على الدعم من قبل مختلف المانحين، وكيفية إرساء مخطط تواصلي وتسويقي للمتاحف، فضلا عن اقتراح مبادرات مشتركة متجددة تأخذ بعين الإعتبار التطور التكنولوجي والرقمي لتدبير المتاحف بهذه البلدان الإفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى