الأخبار الوطنيةسلايدر

مدينة الجديدة مقبرة الصغار والكبار.. و تجاهل الجماعة من أبرز أسباب تراجع عاصمة دكالة

كريم العميم

تعيش مدينة الجديدة وضعا كارثيا على جميع الأصعدة، نتيجة لمجموعة من المشاكل المتراكمة منذ عقود بفعل سوء التسيير والتدبير من قِبَل القائمين تدبير أمورها.

إلا أن القائمين على شؤون الجماعة، لربما ينتظرون بزوغ فجر موعود يأتيهم فيه جبريل بالوحي المُنَزل، كما ينتظر سكان ” المهدومة ” على أحر من الجمر ذاك الفجر الذي سيدشن لعهد جديد للمجلس المنتخب يعتزل فيه أعضاءه مُمَارساتهم السياسية، التي يغلب عليها الإرتجالية وجهل أبجديات تسيير الشؤون العامة، ويلبسون فيه جلابيب المسؤولية الأخلاقية تُجاه مدينة ” جهالة ” أعطتهم الكتيى وتُجاه المواطنين وخدمة الصالح العام لا نظيره الخاص.

يبدو أن جماعة الجديدة مازالت متمادية في سلوكاتها التي لا تمث إلى النزاهة والشفافية بأية صلة ولاصلة لها بالحكامة الجيدة ،الشيء الذي يجعل الجزء الأكبر من المواطنين يصفها بالبعيدة كل البعد عن المواطن و انها لا تمتلهم و لا تخدم الساكنة في شيء

ان البنية التحتية للمدينة متلا تكاد تكون مهترأة فالأحياء المهمشة بقيت على حالها بل زادت وضعيتها سوءا فهي لم تعرف أي إصلاح منذ ” قرن و زمارة ”

كان على المجلس الجماعي أن يستثمر الفائض ويوجهه خلال هاته السنوات كلها إلى هذه الحاجيات التي ما أحوج الساكنة لها بدل صرفه في أشياء لا أثر لها على أرض الواقع. أموال و مداخيل طائلة ذهبت مهب الريح مثلها مثل الأموال التي كانت قد اقترضتها البلدية وصرفتها في مشاريع جامدة لا تسمن ولا تغني من جوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى