سلايدرمجتمع

محاميد الغزلان بين مطرقة الجفاف وسندان الهحرة

محاميد الغزلان بين مطرقة الجفاف و سندان الهجرة.
محاميد الغزلان .
عندما ترى كل هذا الزخم الإعلامي عن محاميد الغزلان المدينة السياحية وكثرت الكلام عن سمائها الصافية ورمالها الذهبية وكتبانها العالية فلا لتعجب انه الإعلام الرسمي دائما مايريك الوجه الجميل لمحاميد الغزلان ويغض الطرف عن الجانب المظلم لهذه البقعة المنكوبة في أقصى الجنوب الشرقي المنسي و الغير النافع ، الكتبان الرملية تزحف على حساب معانات ساكنة المحاميد المنكوبة فهيا تزحف على حساب أراضيهم ونخيلهم، عشرات الآلاف من النخيل ماتت والآلاف تحتضر، تاريخ قبائل يمحى وقبائل تهاجر واخرى تغمرها الرمال معدلات الهجرة مرتفع ومخيف وإفراغ منطقة حدودية من سكنها لا اقول عن علم لكن للأسف عن جهل المسؤولين، أراضي سلالية تنهب بأوراق وعقود مزورة،
لكن بالنسبة لزوار الجدود فإنهم يلاحظون هذه الكوارث المتتالية حينما تطأ أقدامهم أرض المحاميد فالنخيل على طول الطريق الوطنية رقم تسعة بداية من قصر الركابي مرورا بمزارع قبائل اولاد إدريس ومزارع بونو فإنك ترى المعنى الحقيقي للمقابر الجماعية لشجر النخيل لكن ما وراء ذلك فأرض أصبحت جرداء من نخيلها و أراضي تلتهمها الرمال الذهبية وقصور تختفي من خريطة محاميد الغزلان ،إن الكارثة التي حلت بمزارع المحاميد لم أرى لها مثيل في وادي درعة ولا في تفيلالت ولا فالحوز، ألف هكتار من شجر النخيل يختفي أمام أنظار كل المسؤولين دون تحريك ساكن ،نبها الساكنة لهذه الكارثة عدة مرات راسلوا الجماعة والقيادة والدائرة والعمالة والجهة ووزارة الفلاحة ووزير الفلاحة شخصيا والوكالة الوطنية لتنمية واحات النخيل وشجر ارگان لكن للأسف دون أي رد وكأن لسان حالهم يقول أنكم أقلية لا صوت لكم موتو ببطئ وهدوء، كيف يعقل وهل يقبلها عاقل أن مزارع نخيل بطول عشرة كيلومترات وعرض كيلومترين ونصف لاتمتلك ساقية تقليدية تحول ماء الفيض من وادي درعة الذي يأتي بأطنان من الماء في مواسم المطر وينتهي بها الحال في بحر طانطان، فأين انتي ياوزارة الفلاحة؟ واين مغربكي الأخضر ؟ ام انه حلال لمن عنده مالو أما من ليس له مالو فعنه الوزاراء والمسؤولين قد مالو،

(((عبد العزيز العيادي)))

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى