الأخبار الوطنيةسلايدر

مجزرة في حق أشجار الزيتون بمؤسسة عمومية بخنيفرة

مراسلة …فريد نعناع

يرجع أصول تاريخ يوم الشجرة أو عيدها إلى الصحافي الذي أصبح مزارعا ” ستيرليگ مورتون ” فخلال تواجده بولاية نبراسكا الأمريكية وهي أراض جرداء سنة 1854م بذل مجهودات كبرى في عمليات تشجير ومعالجة الرقع الأرضية الخالية على السهول الممتدة ، ما جعل مجلس الزراعة بالولاية يعينه على المشروع بتاريخ 10 ابريل 1872 .


ويصادق المجلس التشريعي للولاية على إعتبار تاريخ مولد ” موتون ” 22 ابريل ” عيدا للشجرة قبل ان يدخل المخطط إلى هيآت أممية ودهاليز مقرها بنيويوك ، ووقعت مواثيقه عدة دول عبر العالم من بينها المغرب ليستقبل مؤتمر كوب 22 بمراكش من 7 إلى 18 نوفمبر 2016 ، فتقام التظاهرات والحملات التحسيسية بربوع المملكة تعريفا بفوائد الأشجار ولو كانت غير مثمرة ، ونظمت خلال عدة مناسبات ورشات للتشجير همت تلاميذ المدارس والإعداديات والثانويات بحضور المواكب الرسمية من القطاعات ذات الصلة .

لكن يبدو أن السيد الحارس العام للداخلية بمؤسسة محمد السادس بخنيفرة يغرد خارج السرب ، ويحاول السباحة ضد التيار ، فقد أفاد بعض التلاميذ بعد إعدامهم لأشجار الزيتون المنتشرة بين أجنحة المؤسسة منذ أيام بواسطة مناشير حادة ولوازم القطع و أنهم تلقوا الأمر والعتاد من المسؤول عن الحراسة العامة ما اثار غضب وإستياء بين الأساتذة والتربويين .

فإذا كانت بعض العقليات تسير عكس قوانين المحافظة على البيئة وتوريث مبادئها ، والتصرف بحرية وبدون سند قانوني في ممتلكات الدولة ، فما مدى إستغلال قاصرين في أعمال خطيرة كتسلق الأشجار وإستعمال الأدوات الحادة وتخريب الممتلكات العامة وتلقينها كدرس في مؤسسة عمومية تابعة للدولة في ظل صمت الجهات الوصية بما فيها جمعية الآباء والأولياء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى