سلايدرمجتمع

مبادرة داخل السجون.. 3 آلاف من “الأحداث” يعانقون مخيماً صيفياً بآزرو

*فلاش انفو 24*                                                                                         

                                                                         

يستفيد نحو 3 آلاف شخص من برنامج الملتقى الصيفي للأحداث في نسخته الثانية التي افتتحت بالسجن المحلي بآزرو ، بمبادرة من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

ويتوزع المستفيدون من هذا البرنامج الذي يهدف إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش وقبول الاختلاف وقيم الاعتدال، على مختلف المؤسسات السجنية بالمملكة.

وأوضح المدير الجهوي للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عز الدين شفيق، بأن هذه الدورة تعرف مشاركة قياسية بحيث ارتفع عدد المستفيدين بنسبة 150 في المائة مقارنة مع الدورة الأولى، مبرزا غنى برنامج بالأنشطة المسطرة لإنجاح نسخة هذه السنة.

وقال شفيق إن هذه المبادرة تندرج في إطار تفعيل استراتيجية المندوبية العامة، لاسيما في مجال إعادة الإدماج، مضيفا أن النسخة الثانية من الملتقى تتميز بمشاركة نزيلات أحداث ، لأول مرة ، في الجانب المتعلق بمحاربة الفقر والهشاشة.

وأبرز أن المستفيدين موزعون على ثماني مؤسسات سجنية وهي مركز الإصلاح والتهذيب عين السبع بالدار البيضاء، ومركز الإصلاح والتهذيب بابن سليمان، والسجن المحلي الأوداية بمراكش، والسجن المحلي آيت ملول 2 بأكادير، والسحن المحلي بآزرو، والسجن المحلي بطنجة، والسجن المحلي الناظور 2، والسجن المحلي خريبكة 2.

ويتضمن برنامج الدورة التي تستمر حتى 6 شتنبر المقبل، بأنشطة يومية مكثفة ومتنوعة ذات طابع تربوي وديني ورياضي، وورشات للتنمية الذاتية، فضلا عن أنشطة تهدف إلى تشجيع قيم التسامح والتعايش وقبول الاختلاف والاعتدال، وفق المندوبية العامة التي أوضحت أن كل يوم من أيام الملتقى يختتم بأمسية تبرز عمل وإبداع الأحداث، مشيرة إلى أن أفضل الأعمال سيتم انتقاؤها وتقديمها في الحفل الختامي الذي سينظم لهذا الغرض.

وتعرف هذه الدورة أيضا مشاركة أحداثا قاصرين لأول مرة، تفعيلا للمخطط الاستراتيجي للمندوبية العامة، خاصة ما يتعلق بمقاربة النوع ومحاربة الهشاشة، وذلك بغرض إشراك الحدث في مختلف برامج إعادة التأهيل.

ويعتمد برنامج الملتقى الصيفي للأحداث على الإمكانيات الخاصة للمندوبية العامة. وتم تعبئة 33 موظفا للسهر على تأطير أنشطة البرنامج بالنسبة للقاصرين، فضلا عن بعض أطر المجتمع المدني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى