سلايدركتاب و آراء

ماذا عن حديث الانتخابات؟ وعن السباق للتسلح بالانتخابات؟

فلاش أنفو 24 / محسين حميد

نحن لا نتكلم عن سباق أسبوع الفرس او سباق الفروسية، بل شيء ملموس وغير مألوف نحو الحصول على ما يسمى بالتزكيات، فلما كل هذه العناية الفائقة ؟ كل هذه التساؤلات تم طرحها في أذهان شريحة من المواطنين السليمانيين و انه لحد الساعة لم تجد لها جواب كافي .

لكن في مقالنا هذا سنقول لا شيء تحقق على أرض الواقع التنموي بالمدينة الخضراء *مدينة بنسليمان*، لا نجد سوى اللهف للترشح من جديد ليس في سبيل مصلحة المواطن الذي لاحول ولا قوة له بل لغاية في نفس يعقوب .

فلو كانوا مليئي الذمة فكروا في المزيد لا تفكير لهم سوى في المزيد ، والمصلحة الخاصة طغت على المصلحة العامة فهل تعرفون ماهي المصلحة العامة ؟

ان مفهوم المصلحة العامة هو من الدرجة الأولى تطوعية من أجل النماء وخدمة هذه المدينة والمساهمة في الرفع من قيمة التنمية المحلية ، لنجعل أنفسنا واعيين بكل تعقل فالكل فاق واستفاق من سباته فملئ الجيوب من التزكيات من أي حزب كيفما كان توجهه ليس حلا لانه لحد الساعة اكتر من ثمان تزكيات رسمية، والحصيلة ربما سترتفع وكل هذا من أجل إنجاز اللوائح الانتخابية قصد الانتماء للمجلس لغاية واحدة هي الآن باذهانكم.
هناك سؤال وجيه للعامة ؟

أليس هنا بهذا الإقليم دكاترة وأساتذة ومحامون وأطباء ومثقفون يأخذون زمام الأمور هذه المدينة، من أجل واقع تنموي محض في سبيل السير قدما لاصلاح وإعداد مشاريع تنموية تعود على مدينة بنسليمان بالنفع وتعود على أبنائها بفرص للشغل؟ الكل يعاني الهشاشة والبطالة والجلوس في المقاهي لساعات لا شغل ولا مشغلة بل سيجارة تلو أخرى يوم بعد انه العبث .

أليس هنا بالإقليم من له حس وطني صادق ورغبة أكيدة في محاربة كل الاختلالات، إنه نداء صادق من أجل التغيير من أجل المصلحة العامة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى