جمعيات واحزاب ونقاباتسلايدر

لهذا الغرض تأسست حركة الممرضين و تقنيي الصحة بالمغرب

*فلاش أنفو24-الرباط*

 

كان الإعلان عن تأسيس حركة الممرضين و تقنيي الصحة بالمغرب أواخر سنة 2017 تحديا رهيبا لكل مزاول في الميدان الصحي، حيث إنه لأول مرة في التاريخ التمريضي يتم تبني ملف مطلبي ” ثقيل” لهذا الحد، مطالب غطت كل جوانب الممارسة المهنية :

– قانونيا/تنظيميا : بالدعوة لإخراج قوانين المزاولة المتبقية و الإفراج عن النصوص التنظيمية الكافلة بإخراج قوانين المزاولة لحيز الوجود، ووضع مدونة للصحة او قانون لمزاولة الصحة، و تدعيم و تفصيل النصوص القانونية الحالية، و الاعتراف بخصوصية المزاولة الصحية، و إخراج مصنف الكفاءات و المهن، و التفصيل و التحديد و التوضيح بين مفهومي الاعمال و المهن، لتتسيد هذه المطالب هيئة وطنية تحمي المهنة من الدخلاء و تحصنها و تحمي المواطن و تزجر المخالفين.

– إداريا : عبر إدماج الخريجين سلكي الإجازة و الماستر في الوظيفة العمومية دون تعاقد و *ضمن هيئة الممرضين و تقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات، المطلب الذي من شأنه تعزيز العرض الصحي و تخفيف الضغط عن المزاولين و استيعاب خريجي أكفاء تم تكوينهم ضمن معاهد للتعليم العالي لتقديم علاجات في مستوى تطلعات المواطن المغربي وفق معايير الجودة، و مراجعة شروط الترقي عبر حزمة من الإصلاحات تهم الترقي في الرتبة (أوتوماتيكيا كل سنتين)، و الدرجة (تقليص عدد السنوات لاجتياز امتحان الكفاءة المهنية في اربع سنوات و تسقيف في ثماني سنوات و رفع الكوطا إلى %50)، و إضافة درجتين جديدتين.

– اجتماعيا/ماديا : عن طريق إنصاف موضوعي في التعويض عن الأخطار المهنية يتتاسب و حجم الأخطار التي تتعرض لها هاته الفئة باعتبارها تقدم %80 من العلاجات، وذلك وفق تصور ارتكز على دراسة مقارنة و خرج بتصور واضح تم تبنيه، بل اكثر من ذلك تم اقتراح كذلك تعويض عن المهام الخطيرة و الصعبة تشجيعا و تحفيزا لهاته الفئة. كما لم ننس أن كل المزاولين في القطاع الصحي العمومي هم ضحايا لمنظومة مهترئة طالبنا الوزارة بإنصاف ضحايا المرسوم 2.17.535، لإقباره سنوات الاستحقاق في تصحيح الوضعية الإدارية المختلة.

حاولت المرور على المطالب الست للحركة بتقسيمها لثلاث محاور رئيسية، تبقى سمة بارزة و عنوانا لصحوة تمريضية لأنه شئنا أم أبينا ستظل أهم مطالب رفعت في التاريخ التمريضي لحد الساعة، هذا لا يعني تبخيس جهود من سبقونا، فلهم يد و فضل علينا، لكن ان تجتمع في آن واحد فستبقى للتاريخ، لكن للأسف لم يكن الوعي التمريضي عموما قادرا على استيعاب جسامة الملف و بذل الجهد الكفيل لتحقيقها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى