سلايدر

في لقاء لمركز افروميد بمراكش.. منصف الدراجي وبهية بنخار يبرزان تجربة المغرب في ادماج المهاجرين +صور

*فلاش أنفو 24*

 

بمناسبة الاسبوع الوطني للمهاجرين بالمغرب وفي إطار فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان موزاييك الدولي للهجرة الذي ينظمه مركز افروميد بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج ووزارة الثقافة والشباب والرياضة وبتعاون مع المجلس الجماعي لمدينة مراكش ومجلس مقاطعة جليز ومؤسسة MUSK STARTIGIES، نظم مركز افروميد ندوة في موضوع “الهجرة: التعدد الثقافي.. العيش المشترك” والتي اطرها كل من منصف الدراجي برلماني عن منطقة كبيك بكندا، وبهية بنخار رئيسة قرية المغرب في دورتي امريكا وكوديفوار.

واستعرض المتدخلان علاقة الهجرة والتعدد الثقافي والعيش المشترك وتنوع الثقافات داخل المجتمعات ومايثير من اشكالات الهوية والتسامح وحقوق الإنسان.

كما كشف المتدخلان ما يترتب عن هذه الظاهرة من عدم التسامح والعنف والإرهاب، وكراهية الأغراب والأجانب، وتفشي النزاعات القومية العدوانية وانتشار العنصرية والاستبعاد والتهميش والتمييز ضد الأقليات الوطنية والعرقية والدينية واللغوية واللاجئين والعمال المهاجرين والمهاجرين والفئات المستضعفة في المجتمعات، وتزايد أعمال العنف والترهيب التي ترتكب ضد أشخاص يمارسون حقهم في حرية الرأي والتعبير.

وفي هذا السياق، دعا المتدخلان الى تنمية وتشجيع الوعي باحترام حقوق الانسان وحرياته الأساسية بين كافة الافراد، دون أي تمييز مبني على العرق أو الجنس أو اللغة أو الأصل الوطني أو الدين؛ أو أي تمييز أخر قائم على النوع أو العجز أو الإعاقة، والدعوة إلى مكافحة كافة انماط اللاتسامح وترسيخ قيم السلم والقبول بالتعدد والاختلاف.

كما لم يغفل المتدخلان التطرق الى ظاهرة العنصرية والتحيز العنصري، وشددا على ضرورة اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان التساوي في الكرامة والحقوق للأفراد والجماعات كلما اقتضى الأمر.

وفي هذا الصدد، دعا المتدخلان الى منح اهتمام خاص للفئات المستضعفة التي تعاني الحرمان المجتمعي والاقتصادي والتهميش السياسي، لضمان شمولها بحماية القانون وانتفاعها بالتدابير المجتمعية المعمول بها وفق المنظومة الكونية لحقوق الانسان والالتزامات الدولية للدول، وخاصة فيما يرتبط بالسكن والشغل والرعاية الصحية، وضمان واحترام ثقافاتها وقيمها، ومساعدتها على التقدم والاندماج علي الصعيد المجتمعي والمهني، وخاصة عبر التعليم.

بالاضافة الى التركيز على البحوث وأنشطة الرصد التي تجري لمساندة عمليات رسم السياسات وصياغة المعايير التي تضطلع بها كافة الدول في مضمار ترسيخ ثقافة التسامح وحقوق الإنسان.

وقد خلص المتدخلون الى ان التعليم يعد أنجع الوسائل لمنع اللاتسامح، وأول خطوة في مجال التسامح، من خلال تعليم الناس الحقوق والحريات التي يتشاركون فيها؛ وذلك بهدف احترامها، فضلا عن ترسيخ عزمهم على حماية حقوق وحريات الآخرين.

كما نوه المتدخلان بالنمودج المغربي في التعايش والتسامح مع كل الاجناس والاديان عبر التاريخ وكذلك الدور الريادي للمغرب في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان وادماج المهاجرين وفق بعد انساني تماشيا مع الرؤيا السديدة للملك محمد السادس وروح السياسة الوطنية للهجرة واللجوء التي تجسد عمق احترام المغرب لقيم حقوق الانسان للالتزاماته الدولية.

وقد عرفت هذه الندوة التي ترأسها الاستاذ زهير زين العابدين المحامي بهيئة مراكش والناشط في مجال العلاقات الدولية، مشاركة شباب عن منظمة erasmus من دول فرنسا، ايطاليا، تونس، مصر وشباب مغاربة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى