سلايدرمجتمع

فضيحة “راديو مارس”.. اعتذار الإذاعة وتوقيف العُماري لتهكمه على المغربيات

*فلاش انفو 24*                                                                           

 

وجد صحافي إذاعة راديو مارس الرياضية، عادل العماري نفسه متورطا في دوامة كبيرة من الانتقادات السلبية التي أحاطت به من كل حدب وصوب، بعد انتقاده الجارح الذي وجهه لإحدى مستمعاته على أثير الراديو، حديثا عن فريق المنتخب الوطني المغربي المشارك في كأس افريقيا للأمم.

واتخذت إدارة راديو مارس قرار إصدار بيان توضيحي، مع اعتذار رسمي لمستمعيها من قبل الصحافي المذيع عادل العماري، وكذا مسير الإذاعة لينو باكو، مع توقيف المذيع مدة 3 أيام.

وتعود فصول الحكاية إلى إقدام سيدة متفاعلة مع اللقاء الإذاعي الذي ضم العوماري وبعض زملاءه في الحديث عن المقابلة الرياضية المرتقبة، كتبت تعليقا على صفحة فيس بوك ‘راديو مارس’ تمنت فيه خسارة اسود الأطلس، وهو ما جعل المذيع المعني يخرج عن لباقته في الحديث، ويصل إلى خطوط الإساءة لـصورة المرأة المغربية وحصرها في المطبخ والأشغال المنزلية.

وهو ما جر عليه وابلا من الانتقادات من قبل النشطاء الاجتماعيين والحقوقيين، وشرائح كبيرة من المثقفين والنخبويين ممن ينددون ضد التمييز في حق المرأة لدرجة إمضاء عريضة ضده، وأسقطه في فواهة بركان تدخل الهاكا والمطالبة بالمساواة بين الجنسين’، وفي وقت يقظة القوانين المجتمعية بضرورة إلغاء الفرق بين المرأة والرجل.

وهكذا جاء البلاغ التوضيحي للإذاعة:

« أثار بعض رواد مواقع التواصل الإجتماعي زوبعة كبيرة حول تعليق عادل العوماري صحافي بإذاعة مارس عن رسالة نصية أرسلتها مستمعة تتمنى هزيمة المنتخب الوطني اليوم في مباراته أمام منتخب بنين، لحساب الدور ثمن النهائي كأس إفريقيا للأمم، وأمام هذا الأمر نجد أنفسنا مضطرين لتقديم بعض التوضيحات:
1 الاذاعة تقدم اعتذارها لما بدر عن الصحافي من أقوال.
22 تعليق الصحافي جاء بشكل عفوي وتلقائي حول من يتمنى إقصاء المنتخب من كأس إفريقيا، لكن هذا الأمر لا يمكن أن نعتبره تبريرا.
33 تم اتخاذ قرار بتوقيف المعني بالأمر ثلاثة أيام رغم تقدمه باعتذار رسمي رفقة كل من هشام الخليفي ولينو باكو مسيري الإذاعة.
4 نؤكد إيماننا بمبدأ المناصفة كما جاء به دستور 2011…وهو ما يتضح من عدد التقنيين والصحافيين الاناث بالاذاعة.
ونود في الأخير أن نشير إلى تواجد الصحافية دنيا السراج بمصر لتغطية كأس افريقيا بمصر.

                                                                        نجدد الاعتذار لكل المستمعات وديما مغرب ».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى