سلايدرمجتمع

غريب: الإحتجاج على تدمير البنية التحتية والفرشة المائية يجرّ عضوين بالإشتراكي الموحد للتحقيق

 

علم “فلاش انفو24” أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لشيشاوة باشرت صباح يومه الجمعة 19 ابريل الجاري، الإستماع إلى كل من هشام البحور وشقيقه ادريس البحور عضوي فرع الإشتراكي الموحد بسيد الزوين، على خلفية احتجاجهما على التخريب الذي طال البنية الطرقية والفرشة المائية بواد تانسيفت من طرف مقاولة تستغل مقلعا على الضفة المتاخمة لقبيلة المصابيح بجماعة لمزوضية.

و أوضحت مصادرنا، أن عضوي الحزب الإشتراكي الموحد بسيد الزوين تم الإستماع اليها بحضور أعضاء من المكتب الجهوي للحزب الاشتراكي الموحد بجهة مراكش آسفي.

وكانت عناصر الدرك الملكي اعتقلت أول أمس الأربعاء كل من سفيان بن جادور، ومحمد الادريسي، ويوسف بن جادور، وعبد الرحيم الادريسي، قبل أن يتم الافراج عنهم ومحاولة حمل بعضهم على الصاق تهمة التحريض بكل ادريس البحور وشقيقه هشام البحور على الرغم من كونهما لم يكونا حاضرين أثناء الاحتجاج على تخريب الطريق وفق مصادر الجريدة.

و أشارت المصادر ذاتها، إلى أن عناصر الدرك قامت صباح يوم أمس الخميس 18 أبريل الجاري بمحاصرة وتطويق منزل كل من المناضلين ادريس البحور و هشام البحور العضوين بفرع الحزب الإشتراكي الموحد بسيد الزوين وجمعية الجوادرة للتنمية والتضامن، بغرض اعتقالهما وسط تساؤلات عن مدى قانونية هذا الاجراء وان كان صادرا عن النيابة العامة أم دون علمه.

وفي سياق متصل، عبّر فرع الحزب الإشتراكي الموحد بسيد الزوين عن ادانته الشديدة لتوظيف جهاز الدرك بشيشاوة لترهيب وقمع المناضلين والنشطاء الجمعويين من طرف رئيس جماعة لمزوضية وطالب بوقف استنزاف واد تانسيفت من طرف شركات المقالع وتوفير الخدمات الأساسية بالمنطقة.

وقال فرع الإشتراكي الموحد في بيان له إنه “يتابع بقلق شديد، تطورات الوضع بفرقة المصابيح جماعة المزوضية اقليم شيشاوة، وتداعيات اعتقال كل من سفيان بن جادور، ومحمد الادريسي، ويوسف بن جادور، وعبد الرحيم الادريسي، من طرف عناصر الدرك الملكي بأمر من رئيس المجلس الجماعي والممثل القانوني لإحدى المقاولات على الطريق الترابي الرابط بين جماعة المزوضية وجماعة سيد الزوين، وإعطاء اوامر لاعوان السلطة المحلية باستدعاء كل من المناضلين ادريس البحور و هشام البحور العضوين بفرع الحزب بسيد الزوين وجمعية الجوادرة للتنمية والتضامن امس الاربعاء 17 ابريل”.

واستغرب رفاق منيب مما اسموه “طريقة توظيف عناصر الدرك الملكي بجماعة المزوضية من طرف رئيس جماعة المزوضية وإعطائها أوامر الاعتقال واختيار أسماء بعينها مؤكدين أن المعني بالأمر كان يرغب في التخلص من أصوات مزعجة تفضح اختلالات التدبير التي يقف خلّفها وآخرها فضيحة إنجاز مشروع تعبيد الطريق الرابطة بين مركز جماعة المزوضية وجماعة سيد الزوين التي تقدم فيها الرفيق ادريس البحور بصفته رئيسا لجمعية الجوادرة للتنمية والتضامن بشكاية للمجلس الجهوي للحسابات”.

و إذ يذكر بنضالات سكان فرقة المصابيح جماعة المزوضية الرامية لوقف تخريب واستنزاف الفرشة المائية بواد تانسيفت، والإجهاز على التنوع البيولوجي به وتجريف مساحات واسعة جزء منها اراضي “سيكي ” للسكان، يستحضر الاشكال النضالية السابقة بالمنطقة وما أسفرت عنه من اتفاق ضم ممثلين عن السكان وجماعة المزوضية وممثلين عن الشركة المستغلة لمقالع الرمال بواد تانسفت تحت اشراف السلطة المحلية، تم بموجبه الاتفاق على مجموعة من النقط لم يتم الوفاء بها بعد اكثر من سنتين خصوصا اصلاح الطريق وحفر آبار بالمنطقة التي تعاني العطش ،مما ساهم في عودة الاحتجاج من جديد.

وندد فرع الحزب الاشتراكي الموحد بسيد الزوين بـ”اعتقال مواطنين محتجين معتبرا ذلك تضييقا على الحق في الاحتجاج والتعبير وتحيزا لمصالح الشركة المذكورة وانتصارا لمصالحها على حساب معاناة آلاف السكان المهددين بالعطش”.وشدّد البيان على أن “افلات رئيس جماعة المزوضية من العقاب سواء فيما يتعلق بملفات التدبير التي تشوبها اختلالات أو بلطجيته واعتدائه على منزل كاتب فرع سيد الزوين يساهم في تماديه في ممارساته”.

وطالب بـ”الاستجابة الفورية لمطالب المحتجين البسيطة والعادلة وتوفير الماء الصالح للشرب بالمنطقة والخدمات الأساسية وفك العزلة عن دواوير فرقة المصابيح”،

وطالب فرع الإشتراكي الموحد بـ”فتح تحقيق بشأن مدى التزام شركات مقالع الرمال بدفاتر التحملات والكميات المسموح بها وعمق الحفر وتجريف المساحات”، داعيا “الأجهزة خصوصا جهاز الدرك لالتزام الحياد وعدم توظيفه من طرف رئيس جماعة المزوضية بغرض ترهيب وقمع كل الاصوات المعارضة والنشطاء الجمعويين والسياسيين بفرقة المصابيح ووسيلة تؤبد استمراره في تمرير قراراته الانفرادية التي تخدم مصالح شركات بعينها واعطائها الضوء الاخضر وابتلاعها للمجرى المائي تانسيفت دون احترام القوانين الجاري بها العمل وضد رغبة السكان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى