سلايدركتاب و آراء

عيد الاستقلال .. ذكرى محطة مشرقة في تاريخ المغرب الحديث

فلاش أنفو 24 / مريم الفيلالي

يخلد المغرب اليوم الذكرى 66 لاستقلال المملكة بعدما تخلصت من الحمايتين الفرنسية والإسبانية سنة 1956.

هذه المحطة المضيئة في تاريخ المغرب الحديث، و التي جسدت انتصارا للشعب و العرش بعد معركة نضال طويلة ضد الاستعمار، إحقاقا للحرية والكرامة واسترجاعا للحق المسلوب.


و تعود تفاصيل هذا اليوم إلى عام 1955، حين زف الملك الراحل محمد الخامس، ، بشرى انتهاء نظام الوصاية والحماية الفرنسية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، لدى عودته من المنفى رفقة الأسرة الملكية.

اندلعت الشرارة الأولى لاستقلال المغرب حين رفض الملك محمد الخامس كل محاولات الاستعمار للتحايل على مطالب الاستقلال، ليتم نفيه يوم 20 غشت 1953، باتجاه كورسيكا قبل أن يتم نقله من جديد، يوم 2 يناير 1954 إلى مدغشقر.


ورغم كل ما سبق لم يفلح الاستعمار الفرنسي في وقف المد النضالي للشعب المغربي، على الرغم من نفيه لملكهم الذي تجلى من خلال الانتفاضة العارمة التي شهدتها، في أعقاب ذلك، كل المدن والقرى المغربية.

وبالفعل اندلعت أحداث دموية في العديد من المدن والبوادي، وأمام شراسة المقاومة، لم يجد الفرنسيون بدا من الرضوخ لفكرة إعادة الملك محمد الخامس إلى بلده والعدول عن فكرة إبعاده عن العرش، لتطأ قدمه مجددا أرض وطنه يوم 16 نونبر 1955.


ظل الملك محمد الخامس يتمتع باحترام وحب عفوي من الشعب المغربي بمختلف أطيافه ومكوناته، حيث تعد فترة حكمه رحمه الله نموذجا يحتذى به في السلم المدني والتعايش السلمي، واحتفظ بذلك حتى وفاته عام 1961.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى