ثقافة وفنونسلايدر

علي الشعب يضع مشروع كتاب الدار البيضاء التي احب امام الجمهور البيضاوي بمعرض الكتاب

بحضور الاستادة مليكة طالب كمسيرة للجلسة وتقديم الاستاد نجيم عبد الاله السباعي والدكتورة تم تقديم مشروع كتاب الدار البيضاء التي احب او الدار البيضاء ضحية التسيير الخاطى للاستاد عليىالشعب .
هدا الكتاب القيم باللغة الفرنسية اوجز فيه الكاتب علي الشعب ما ينبع من قلبه من وطنية صادقة تجاه المدينة البيضاوية التي ولد فيها سنة 1952 ودرس فيها الابتدائي والاعدادي والثانوي تم درس التعليم العالي بفرنسا واسبانيا كما خاض عدة دورات تكوينية بوزارة الداخلية والبيضاء ومراكش وخارج المغرب بجامعة السربون وباسبانيا ،كما حصل على وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الاولى مسلم من طرف صاحب الجلالة نصره الله وايده ، وحين تقاعد نظم له تكريما بقاعة الشرف بوزارة الداخلية على ما بدله من تفاني خلال مسيرته الوظيفية سواء بوزارة العدل او بوزارة الداخلية لاكتر من عقد من الزمن مديرا للمدرسة التقنية لتكوين الاطر لوزارة الداخلية
خلال حفل تقديم الكتاب سرد الاستاد نجيم عبد الاله سيرة ذاتية حافلة بالمنجزات للاستاد علي الشعب لكنه اظاف اننا ان قلنا ان علي الشعب كاتب مذكرات فاننا لا نوفيه حقه لان ما يكتبه هو تاريخ بصيغة صحفية ان علي الشعب يؤرخ للداكرة البيضاوية سواء بمواضيع ثقافية او فنية او سياسية او اجتماعية خاصة حول كبار السن من المتقاعدين المهمشين وغير معتنى بهم وكدا ما يعتري البيضاء من تسيب امني خطير
الاستادة تناولت الكتاب من الجانب التحليلي حيت اوضحت انه يجمع بين الداكرة والتاريخ والنقد البناء في شتى مجالات الحياة البيضاوية .
الاستاد علي الشعب حلل ما كتبه ووزعه على عدة محاور وهي
ما تعيشه البيضاء من تسيب امني خطير اصبح الانسان غير مؤمن على حياته
تانيا تراكمات الازبال والاوساخ بجل الاحياء والشوارع
الثلوت البيئي جراء الثلوت من عادمات السيارات والحافلات
تهميش المسنين والمتقاعدين وما يعانونه من فقر وامراض وعدم اهتمام
كما دكر الاستاد الشعب ما يعانيه الشباب والمراة والطفولة
وكذلك لم ينسى المجال الثقافي والفني وما يعانيه الفنان جراء الامراض والتهميش وعدم اللامبالات
اما الجانب السياسي والوطني فقد دونه في الكتاب عبر زيارة البابا للمغرب او مقتل الخاشقجي او مرسي ..
ان كتاب الدار البيضاء التي احبها جعل منه الكاتب الدي لا يسعى الى الربح او توين اسمه مع الكتاب باللغة الفرنسية وهو يستحق ذلك بل يجعله اندار او رسالة او جرس يقرع بشدة من اجل تنبيه المسؤولين ببلادنا …..
في اخر هدا الحفل الفني تم تكريم الاستاد علي الشعب بهدايا فنية وثقافية ابرزها لوحة من انتاج الفنانة التقليدية فاطمة الزهراء ابنة الشاعرة المبدعة مليكة طالب



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى