الأخبار الوطنيةسلايدر

طنجة بين الحفر والسراديب

المراسلة لطيفة لجوي

طنجة بين السراديب والحفر
إننا لا نخفي سعادتنا للمشاريع التنموية التي تعرفها مدينة طنجة، من تجهيز للبنى التحتية وتأهيل الطرقات ..كما لا نخفي استغرابنا لكون هذه المشاريع لا يتم التخطيط لها من البداية إذ تصرف الأموال الطائلة لتهيئة الطرقات ليتبين بعدها مشكل الاكتظاظ والاختناقات سيما أوقات الذروة ، إذ من المفروض أن المنطقة يسيرها ناس أكفاء لهم دراية ورؤية استراتيجية وبعد نظر فلاشك هناك دراسات تحصي معدلات الهجرة الكبرى في اتجاه الشمال فتكون المشاريع التأهيلية التي تعرفها المدينة تتماشى وطبيعة الإكراهات التي تعيشها …وحتى إن تجاوزنا هذا الأمر واعتبرنا أن وجود الشيء خير من عدمه على كل حال عملا بالقول ما لا يدرك كله لا يترك جله، وفرحنا بأشغال الصيانة وتوسعة الطرقات وبناء الأنفاق، فإننا نستغرب غياب هذه الرؤية الاستشرافية حتى أثناء هذه الإصلاحات في المرحلة الثانية أيضا …
مع بداية شهر يناير الحالي انطلقت أشغال بناء نفق مسنانة لكن للأسف فإن ساكنة المدينة يجدون أنفسهم مضطرين للعبور عبر سراديب الأحياء المجاورة وبعض الطرقات الضيقة التي لم يجر من الأصل تجهيزها لهذا الغرض واستقبال هذا الكم الهائل من وسائل النقل سيما وأن منها بل أغلبها لا يتسع لمرور سيارتين …
وهنا نطرح التساؤل كيف لا يتم الإعداد والدراسة المسبقة للاستجابة لحاجيات المواطنين وعدم التضييق عليهم حتى لا يجدوا أنفسهم أمام دهاليز مليئة بالحفر لا يعرف أولها من آخرها مع غياب التشوير وساعة العثماني …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى