الأخبار الوطنيةسلايدر

صرخة من أجل تارودانت

لا حول و لا قوة الا بالله…
يا ما علقنا و صرخنا ، لقد بحت
حناجيرنا و لم تعد تسمع أصواتنا ، نادينا و لا زلنا ننادي
جهرا بالليل و النهار ، ساكنة اقليم تارودانت كلها و في جميع
المناطق (89 ) جماعة و بلدية
و كل دوائرها و قياداتها نزلت
تحت خط الفقر ، كأنها تعيش في حرب أهلية تعاني من الجوع و العطش و المرض و
الجهل و الاستبداد و العبودية
هذا الربورتاج ( الفيديو..) من
جماعة تيكوكا قيادة تافنكولت
دائرة أولاد برحيل عمالة تارودانت ، ما هو الا القليل جدا
من مأسي الساكنة الأمازيغية في القرن الواحد و العشرين ..
التي لا تستفيذ من الاعانات و
المساعدات و لا أي حق من حقوقها ، مما يعكس دعاية
و خطب و مهرجانات الزور
و البهتان و الكذب من سماسرة
الدولة و الذين أنيطت بهم مسؤوليات القرب من المواطنات و المواطنين و الدفاع عن حقوقهم والاعتناء
بتطبيبهم و تعليمهم و احترام
كرامتهم الانسانية ، و أمنهم
و حمايتهم من الفاسدين و
المفسدين و المتسلطين على
أرواحهم و ممتلكاتهم ،و يا ما
أعلنا و بلغنا بما سيخلق التمييز
و العنصرية ضد ساكنة : سوس
و دواوير و مداشر : جماعات
تيكوكا ، تالكجونت ، تافنكولت،
تيزي انتاست، أوناين ، اذا وكماض، الفيض ،ايكودار ،تنزرت
لمهارة ، سيدي واعزيز ،اكلي ، أوزيوة ، تسراس ، ايكدي ، أساكي، أكادير ملول ، تيسوسفى ، سيدي احساين ،
أسكاون ، أولوز ، أضار، النيحيت، أمالو ، أزغار نيرس ، ايت عبدالله ، ادا أوزكري ، توف العز، أصادص ، اذا أومومن،
لمنيزلة ، أحمر لكلالشة ، تازمورت، تيوت ،افريجة ،سيدي دحمان، ايت ايعزة ، مشرع العين ، اسن ، سيدي موسى الحمري ، أركانة ، اذا أو محمود،
حد ايمولاس، سبت تافراوتن ،
ايت مخلوف ، سيدي الطاهر ،
ايت ايكاس ، اولاد عيسى ، لكفيفات ، الكردان …. و جماعات و مناطق اخرى في
السهل و الجبل ..الكل يستغيت
فوق أرض غنية بالموارد الطبيعية و الغنية بأشجار الأركان و الاراضي الصالحة
للفلاحة و الزراعة لكنها أغتصبت
و أحتلت و نزعت ظلما و عدوانا من أصحابها
من طرف فئة محمية من حماة
كبار عينوا بالاقليم من أجل التسلط و القمع و تهريب خيرات
المنطقة الى أماكن أخرى ، دون
حسيب أو رقيب ، يسرقون و
يبتزون و يقررون خارج القانون
و يدعمون تقاريرهم بمبررات
غير صحيحة في الأرقام و
الميزانيات و الفواتير دون رقيب
أو حسيب … تارودانت حطمت
الرقم القياسي في المهرجانات
و الاستعراضات الخاوية و المبهمة و التي لا فائذة منها الا
ماسي أكثر من سبع مائة الف
من المواطنين و المواطنات المعرضين للموت البطيء كما
هو حال المرأة المريضة و أولادها المرضى الجائعين بجماعة تيكوكا…لا حول و لا قوة الا بالله…/.من

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى