الأخبار الوطنيةسلايدر

سودو يتحدث عن مساره السياسي بسلا ويوجه إشارات..

فلاش أنفو24/ سلا

جاء في تدوينة كتبها المهندس عبد اللطيف سودو على حسابه الخاص بموقع التواصل الإحتماعي “فايسبوك ” زوال يوم الثلاثاء ثاني يوليوز الجاري، ما يلي: منذ 2003 و أنا نائب عمدة سلا باسم حزب العدالة و التنمية الذي أعتز و أفتخر بالإنتماء إليه .. تحملت المسؤولية خدمة لبلدي و ساكنة جماعة سلا .. إجتهدت و تفانيت في أداء واجبي اتجاه مدينتي العزيزة و مسقط رأسي ..( سلا) مبرزا، لم أوظف أحدا من أقاربي و منهم من هو في أمس الحاجة .. لم أستفد من بقع أرضية أو امتيازات أخرى .. لم أحصل على أي رخصة اقتصادية .. رزقي ساقه الله لي بشهادة مهندس الدولة التي بها أتحمل مسؤولية في أحد المؤسسات .. لم أستغل منصبي لكي أقوم بتهيئة فضاءات لها علاقة بمقربين مني .. كل سكان سلا عندي سواسية .. و لن أسمح أن يتم استغلال البعض للمصالح التي أشرف عليها لأغراض شخصية .. الإشارة واضحة لمن يهمه الأمر .. و التدخلات عندي تكون بناء على الأولويات و الخصاص فقط و ليس تقربا من أحد .. ما يتم من إصلاح الطرقات و تهيئة حضرية و صيانة مساحات خضراء و إنجاز مخفضات سرعة و غيرها لا يخضع عندي لهوى نفسي .. بل لدراسة جدوى من طرف المصالح التقنية التي تتابع تحت إشرافي هذه الأشغال .. و سأستمر واقفا سدا منيعا لغير ذلك ما تيسر لي ذلك .. اجتهدت في تدبير شكاياتكم مع ريضال بكل تفاني .. قد يكون مني نقص فأنا بشر و أسأل الله أن يتجاوز عنا .. و مهما قمت به لساكنة سلا فسيبقى ذلك أقل مما أريد القيام به لها .. دافعت عنكم في ملفات عديدة ليست مرتبطة مباشرة بالجماعة .. كفساد لحوم الأضاحي و تعثر مستشفى مولاي عبد الله الجديد رغم الضربات التي توصلت بها و انتقادات بعض الوزراء .. هدفي دائما القرب من الناس و التعبير عن مشاكلهم و قضاء ما تيسر منها .. فإذا كانت هناك ملاحظات فمرحبا بها عبر رقم الواتساب الذي وضعته رهن إشارة المواطنين.. و لا أتحمل مسؤولية من يخالف هذا التوجه إن لم أخبر بذلك .. و أجدد اعتزازي بخدمة المواطنين و أعتذر لكل من لم يتيسر له قضاء حاجته على يدي لسبب من الأسباب .. نسأل الله القبول و التوفيق .. و نسأله أن يتم ما تبقى من فترة انتذابية على أحسن ما يرام لفائدة الصالح العام و بقائي على نفس الطريق.
عبد اللطيف سودو نائب عمدة سلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى