سلايدرمجتمع

سنتان حبسا نافذا لأحد الناشطين الفايسبوكيين بخنيفرة

مراسلة…….. فريد نعناع

بعد جلستين أحضر لهما في حالة إعتقال عبد العالي باحماد أمام هيئة الحكم بالغرفة الجنحية بالمحكمة الإبتدائية بخنيفرة تقدم فيها فريق الدفاع بمتمسين قصد الإمهال لإعداد الدفاع طبقا لمقتضيات قانون المسطرة الجنائية وفصولها في ذلك ، كانت الجلسة الثالثة أمس الخميس 9 من يناير والتي دامت من الثانية بعد الزوال إلى غاية مقترب من منتصف الليل في نقاشات وتعقيبات وإثارة الأدلة من طرف النيابة العامة التي تابعت عبد العالي الملقب ببودا من أجل المس بالمقدسات عبر التحريض ضد الوحدة الترابية والتي طعن فريق الدفاع في صحة قيام ركائز التهم المنسوبة لعبد العالي باحماد الظنين إلى أن إعتبرت المحكمة القضية جاهزة للبث فيها ، حيث تقدم الدفاع بإثنى عشرة مرافعة بواسطة أساتذة محامون متطوعون من مختلف الهيآت في تبني الملف ، إنسحبت بعدها هيئة الحكم للتداول ، موازاة مع ذلك شنت هيآت مدنية وحقوقية من خنيفرة والجوار ومن بعيد كذلك ممن يعرفون المعتقل ويؤمنون بنضاله وتضحياته وقفة إحتجاجية أمام بوابة المحكمة منددين بالإعتقالات التي سادت حرية الرأي في البلاد ومدى تطبيق القانون بصرامة في حق المستضعفين بينما يتم إغفاله وتغييبه في حق المتابعين في ملفات كبرى متعلقة بالأموال العامة كما جاء في تصريحاتهم وشعاراتهم ، مطالبين بإطلاق سراحه وسراح كل من ألقي به في غياهب السجون لمجرد وجهة نظر ، وبعد وقت ليس بالقصير عادت الهيئة لتصدر قرارها في الموضوع والقاضي بإدانة الظنين بما نسب إليه والحكم في حقه بسنتين حبسا نافذا ، وغرامة مالية قدرها عشرة ألاف درهم لفائدة الخزينة العامة للمملكة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى