كتاب و آراء

ستظل القدس أرضا عربية رغم انف الكيان الصهبوني المحتل وكيد المتطبعين

ستبقى القدس عاصمة لفلسطين المحتلة ، و وستظل رغم انف كيد الكيان الصهبوني ورغم كل المتطبعبن و كيد الكيان المحتل أرض الاسلام وقبلة للمسلمين ، أرض الاقصى هي أرض عربية بدون منازع رغم تزوير الحقائق من طرف الصهاينة .

وسيشهد التاريخ ان القدس كانت له شرف مسرى أعظم نبي اصطفاه الله للعالمين كافة، محمد صلى الله عليه وسلم ، رسول الله و خير البرية لاجله خلق الكون فاضاءت من حوله الكائنات ، استقبلته أرض الاسراء والمعراج بصدر رحب ، فعرج به منها الى السماء .

وبعد مرور 15 عقدا على فتحها في عهد الخليفة الراشيدي عمر الفاروق رضي الله عنه ثم اعادة فتحها من طرف الفاتح العظيم صلاح الدين الايوبي رحمة الله عليه ، اغتصبها اليهود من جديد في عهد انحطاط الدولة العثمانية ، وبوعد غادر و بتنازل ملعون من الانتداب البريطاني لليهود حيث قدمت اليهم في طبق من ذهب ، بعدما رفض السلطان العثماني عبد الحميد التنازل عنها ليتم احتلالها بخيانة عربية سنة 1948.

ومنذ ذلك الحين ، خاضت الجيوش العربية الباسلة حربا ضروسا لتحريرها وقد اوشكت على تحقيق ذلك لولا خيانة بعد الحكام العرب ، أمثال حافظ الاسد وجمال عبدالناصر.

فلسطين الآبية وبعد العدوان والقصف التي تتعرض له اليوم من طرف كيان غاشم مدعوم من قيادات عربية خائنة أمثال السعودية والامارات ، استطاعت يفضل جهود منظمة حماس وشجاعة الشعب الفلسطيني قهر قوة أفضل الجيوش العالمية . انها قدرة الله و بفضله….فلسطين و عاصمة الاسلام وارض المسجد الاقصى ستحرر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى