سلايدرمجتمع

سارق الوكالة البنكية بطنجة تدينه الأفعال و تبرئه الظروف

محمد هيلان

وفقا لهذا الخبر الكلاسيكي الذي يفيد ان عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة تمكنت زوال الثلاثاء 16 أبريل 2019 ، من توقيف شخص في حالة تلبس بمحاولة السرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض من داخل وكالة بنكية.

وانه حسب المعلومات الأولية للبحث فإن المشتبه فيه أشهر سكينا من الحجم الكبير في مواجهة مستخدمي الوكالة، محاولا سرقة ودائع مالية، وذلك قبل أن تتدخل عناصر الشرطة وتتمكن من توقيف المعني بالأمر، بعدما عمد حارس الأمن الخاص إلى إقفال الباب الخارجي للوكالة.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للتحقق من دوافع وخلفيات ارتكاب المعني بالأمر لهذه الأعمال الإجرامية، وكذا الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

الحقيقة ان الرأي العام تابع هذه القضية عن كثب خصوصا بعد الكشف عن ملابسات و دوافع إقدام الشاب و محاولته لسرقة الوكالة البنكية بطنجة، حيث يستفاد من تصريحات أصدقاء و جيران الشاب ان له والد يعاني من مرض مزمن يستوجب معه علاج كيميائي باهض الثمن، مما حتم على الشاب التفكير في السرقة على ذلك النحو .

بغض النظر عن طبيعة القانون الجنائي الذي يعاقب عن الأفعال المجرمة، و طبقا لقرينة البراءة، و استنادا للقاعدة الفقهية القانونية التي تؤكد على ان الأصل في الإنسان البراءة ، و لا احد يولد بفطرة الإجرام، و ان الأفعال الإجرامية يقوم بها الفاعل بناء على دوافع و أسباب غالبا ما تكون مسبوقة بظروف قاهرة ، لهذا وجب على السلطات المعنية ان تراعي ظروف المتهم و تمتعه بأقصى ظروف التخفيف ، كما وجب على الجمعيات الخيرية والإنسانية او الدولة ان تتكفل بوالد الشاب فربما أراد ان يوصل رسالة واضحة من خلال فعله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى