سلايدرمجتمع

خنيفرة : من يتحمل المسؤولية في موت الطفلة بعد عملية اللوزتين ؟؟

فلاش انفو24:عبد العزيز احنو

تقدم أهل طفلة لدى مصالح المركز الإستشفائي بخنيفرة من أجل استئصال اللوزتين ، وبعد أداء مبلغ 500 درهم للصندوق ، والقيام بالإجراءات الإدارية ، أجريت العملية ، وتوفيت الطفلة بعد ساعات من ذلك . كيف ولماذا ومتى؟؟
تساؤلات عدة يطرحها المتتبع للأمور لتظهر الحقيقة فيما بعد ، التي هي رفض تدخل بعض الممرضات بمصلحة التخدير إنقاذ الطفلة التي قيل ان اهلها ناولوها شربة ما ، ورغم النداءات المتكررة إلا انه لا ضمير لمن تنادي ، ولم يكلف مختصي التخدير والإنعاش نفسهم عناء القيام بزيارة للوقوف على حجم الخطورة …مهما يكن فالخطأ وارد فما كان على المسؤولين إخراج الطفلة الى قسم الإستشفاء ، إلا بعد أن تتم عملية الإنعاش التام وتستفيق الطفلة من مفعول التخذير .
هكذا يتقدم المواطن الخنيفري لأداء شهادة وفاته في ظل تسيير متسيب للمركز الإستشفائي بخنيفرة ، أمام انظار المسؤولين وعلى رأسهم وزارة الصحة ، التي لم تولي يوما أهمية للمواطن الخنيفري ، حيث يضطر المريض إلى الإنتظار ساعات ليصل دوره لبلوغ قسم المستعجلات الذي غاليا ما يسيره طبيب أو طبيبة في طور التدريب وللإقليم بأكمله ، ناهيك عن اصطفاف طوابير من المواطنين امام مكاتب الأطباء المختصين أو بالقرب من مصلحة الراديو والأشعة ، والتحليلات الطبية ..ثم بعد ذلك يتم الإتصال بالطبيب المختص ويا ترى هل سوف يجيب بالهاتف أم لا ، ليقوم بعض الممرضين بتسخير تجربتهم من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
مركز بدون مندوب إقليمي وبدون مدير يراقب سير الإستشفاء والتطبيب اليومي ، دليل على أن بعض القطاعات لاتزال تنتهك كرامة المواطنين وتحط من قيمتهم الصحية ، ورغم زيارة الوزير السابق لإقليم خنيفرة والذي أعطى وعودا واهية للزيانيبن من قبيل تخصيص اطباء مختصين وإيفاد أطر متمرسة وتجهيزات ، إلا أنها كانت وعودا فارغة وتسويف وتماطل مله المواطن الخنيفري ،
أما فيما يخص جهة بني ملال خنيفرة فلا تقل احتقارا لإقليم خنيفرة عن الوزارة حيث لم تخصص ما يكفي من الميزانيات الخاصة بالصحة على غرار باقي الأقاليم لغرض في نفس يعقوب ،
هكذا يموت المواطن بالمركز الإستشفائي بخنيفرة وهو يدفع مبلغ وفاته لدى صندوق المركز ، ترى هل هو موت ضمير بعض المسؤولين الطبيين ، أم أنها سياسة ممهنجة سيرا على نهج الأسلاف الحاقدين على موطن المقاومة المسلحة بجبال فازاز ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى