سلايدرمجتمع

خنيفرة : منابر إعلامية محلية توضح بخصوص ورشات مكتب الدراسات الخاصة بالمنتزه الوطني بخنيفرة،

فلاش انفو24:عبد العزيز احنو
على إثر انسحاب مجموعة من المنابر الإعلامية وفعاليات جمعوية من الورشة التي تم تنظيمها أول أمس 10يوليوز 2019 بغرفة التجارة والصناعة والخدمات من طرف مكتب الدراسات الذي يقوم بجمع المعطيات وتشخيص الأوضاع لإنشاء منتزه وطني على طول مساحة تقدر بحوالي 82000 هكتار والذي يشمل أربع جهات ،بني ملال خنيفرة درعة تافيلالت وفاء مكناس, نظم ممثلوا ومناديب مجموعة من المنابر الإعلامية الوطنية ،فلاش أنفو 24 ،الوطنية بريس وموقع والحدث 24 لقاء توضيحيا بخصوص الضبابية التي تذوب مشروع يخص الآلاف من الهكتارات الغابوية و الذي من المفروض أن يضع رؤيا شاملة بخصوص التخطيط والتهيئة لحماية الموارد الغابوية وحماية الوحيش ،،غير أن ذات المكتب قام بتنظيم لقاء تشاوري مع الساكنة المحلية بخنيفرة من أجل تنوير الرأي العام ،لم يرقى إلى المستوى المرغوب ،لقاء تكتنفه نوع من الضبابية وانعدام التوضيح ،حيث دأب على تنظيم ورشات ولقاءات دون أن ينجح في وضع تصور شامل للمشروع الذي لم يرى النور حتى كتابة هذه الأسطر.
جدير بالذكر أن مجموعة من الغيورين اسسوا لتأسيس ووضع نظرة استراتيجية خاصة بالمشروع والذي أخذ بعين الإعتبار من طرف المصالح المركزية للمياه والغايات ومحاربة التصحر اذ سطر بين بنوده حماية الموارد الطبيعية والوحيش وتحسيس الساكنة بضرورة حماية غابات البلوط والأرز بالأطلس المتوسط والأعشاب الطبية والعطرية وكذا حماية جميع أصناف الوحيش ، إلا أن واضعي المشروع وحسب بعض ممثلي المنابر الإعلامية لم يأخذوا بعين الإعتبار تصفية العقارات الفلاحية والتحديدات الغابوية والمحافظة العقارية التي لازالت تعرف توترات وتصادمات بين الأهالي ومصالح المياه والغابات و محاربة التصحر ،ناهيك عن اعتماد قوانين و ظهائر استعمارية تهدف إلى حرمان السكان الجبليين بالأطلس المتوسط من أدنى مقومات العيش الكريم ، ناهيك عن تغريمهم غرامات خيالية بمجرد إستفادتهم من حقهم في الإنتفاع .
الآلاف من القرويين الذين سوف يشملهم مخطط تهيئة المجالات الغابوية لإنجاز منتزه وطني ذو معايير عالمية ،مهددون بالسجن نتيجة قروض القرض الفلاحي التي أثقلت كاهلهم ،وغرامات بوغابة والمتابعة القضائية بحكم شكايات لدى النيابة العامة بتهم واهية ،كما أن المصالحة مع المخزن لم تجد طريقها إلى هذه الشريحة التي تمت الهيمنة على عقاراتها من طرف السلطات المركزية أو من طرف الأسر المخزنية النافذة ،التي جثمت على الآلاف من الهكتارات التي تمت الهيمنة عليها ابان مرحلة الإيتعمار وفترة الحماية ,لقاء المنابر الإعلامية اليوم بخنيفرة جاء ليوضح بخصوص العديد من المشاريع والأوراش التي تم التلاعب بميزانيتها ,(مشروع ميدا ومشروع ازاغار الكبير …)ولم تستهدف الساكنة القروية البسيطة التي تم تجميعها وسط الأدغال ليتفشى الجهل والبطالة داخل أوساطها ،رغم وضع أهداف محددة تخص الجبليين .
مشروع تهيئة المنتزه الوطني بخنيفرة تقف جهات نافذة بالمندوبية السامية للمياه والغابات وراء تماطله وتأخيره نتيجة الهيمنة على صفقة التفويت لمكتب دراسات عن طريقة المحسوبية والزبونية بهدف الإغتناء الفاحش على حساب مصالح الفئآت القروية المغلوب على أمرها بالأطلس المتوسط ،نظرا لتحكم نفس الأشخاص بمراكز القرار بالمندوبية السامية للمياه والغابات و محاربة التصحر مقاومين للتغيير و الوضوح ووضع البرنامج المقرر بالزمان والمكان خارج اطار الشفافية والوضوح ،وحكم القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى