سلايدرمجتمع

خنيفرة.. قبائل أيت عمو عيسى وأيت شارط تحتج امام عمالة الإقليم حول حرمانهم من منتوج شجر الخروب

*فلاش انفو 24*                                                                                 
إحتجت قبائل أيت عمو عيسى وأيت شارط بعمالة إقليم خنيفرة اليوم الإثنين 22 يوليوز 2019 أمام مقر قيادة أكلمام أزيزا – لهري ، حول حرمانهم من إستغلال منتوج شجر الخروب المتواجد بالملك الخاص للدولة وتفويت عدد من الأشجار لتعاونية أكلمام أزيزا الغابوية ، من أجل تلقيمها واستغلالها ، وبالتالي منع تواجد قطعان الفلاحين الصغار بهته المناطق ، دون أدنى اعتبار للفلاحين الصغار اجتماعيا اقتصاديا ونفسيا ، و الذين يحمون هذه الشجرة منذ عهود ليتوارث الأحفاد طريقة التعامل مع الموارد الغابوية منذ عقود .
                                                        
ساكنة مرضلمان الكارة عين تايدوت العطاري ثافرن أوشوه و نواحي جنان الماس وهي مناطق تعرف أكبر مساحة يتواجد بها شجرة الخروب ( ثيكيط ) التي بدأ المخزن وخاصة مصالح المياه والغابات يعي بدورها الرئيسي في التنمية ، والإقتصاد حيث تدر مداخيل تعد بملايين الدراهم ، والذي يهدف من خلال قراراته ومخططاته إلى تنظيم الساكنة في اطار تعاونيات غابوية من أجل الإستغلال المعقلن لهذا المنتوج الذي يضاهي منتوج الأركان ، غير أنها لم تتمكن من توفير مشاريع استثمارية بديلة وتهيئ المراعي من أجل حماية الغابة والحد من الرعي الجائر .
كما أن وقفة اليوم ، نتج عنها عقد حوار مع السلطات المحلية التي طمأنت الساكنة بالأخذ بعين الإعتبار مطالبها فيما يخص استغلال الموارد الجبلية المجاورة للغابة ، بدءا من تمكين غالبية الساكنة من الإستغلال ، وإعادة النظر في تأسيس تعاونية أكلمام أزيزا ، وتمكين الجميع من الحقوق المكفولة دستوريا من مبدأ حق الإنتفاع . حتى تهيئ المراعي والحد من طغيان بوغابة وتغريمه البسطاء لغرامات مالية كبيرة ، عزيد من تكبير فوهة الهشاشة .
مشكل إستغلال منتوج شجر الخروب المتواجد بكثرة بهذه المناطق قد يعرف مزيدا من التصعيد في حال لم تتخذ مصالح المياه والغابات الإجراءات اللازمة الضامنة لحقوق الفلاحين الصغار ، والضرب على أيدي المضاربين ومافيا استغلال الخروب منذ سنوات خلت ، وتمكين الساكنة من خلق تعاونيات غابوية ، وعدم تدخل السلطات و الجماعات الترابية بشؤون تنظيماتهم ، حسب ما طالب به الفلاحون الصغار بهذه المناطق اليوم أمام مقر القيادة .
                                                                  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى