الأخبار الوطنيةسلايدر

خنيفرة : عامل إقليم خنيفرة يشرف على عدة أنشطة بمناسبة عيد العرش المجيد

فلاش انفو24:عبد العزيز احنو

أشرف اليوم الثلاثاء 23 يوليوز 2019 , عامل إقليم صاحب الجلالة بخنيفرة السيد محمد فطاح ، رفقة الوفد المرافق له ، و بحضور المندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير ، على تدشين مركز تشخيص التراث المنجمي لإغرم أوسار بالجماعة الترابية لحمام بمركز تيغزى . والذي يعتبر إنجازا جاء نتيجة مشروع دراسي لمؤسسة الدراسات العريقة للبحر الأبيض المتوسط ، والشركة المنجمية تويسيت ، وعدة خبراء من عدة دول مختلفة ، كما أشرف السيد العامل على تدشين مركز استقبال الأشخاص المسنين بمريرت بحضور رئيس المجلس الإقليمي والبلدي والمدير الإقليمي للمندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير ، وعدة شخصيات مدنية وعسكرية ، كما قام بتسليم مفاتيح سيارات النقل المدرسي لكل من رؤساء ونواب الرئيس لجماعات سيدي حسين وأيت إسحاق وأكلموس وجمعية ويوان .وسيدي يحيى وساعد لينتقل الوفد الرسمي بعد ذلك بحضور الوالي الدردوري المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى منطقة أجدير لحضور افتتاح مهرجان أجدير إيزوران الدولي في نسخته الثالثة ، و الذي ألقى فيه الدكتور الكتيري كلمة حول المقاومة المسلحة بخنيفرة ورمزية منطقة أجدير تاريخيا ، وكذا اهتمام ملك البلاد بالرصيد اللامادي للمملكة ، كلمة رئيس المجلس الإقليمي بخنيفرة عبر من خلالها على أن المجالس المنتخبة بدأت تستأثر بالإهتمام الكبير بالرصيد اللامادي للمملكة وخاصة الأرصدة اللامادية والتراث الثقافي والفني بالإقليم ،
والذي لوحظ فيه غياب والي جهة بني ملال خنيفرة ورئيس جهة بني ملال خنيفرة ، والمكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية وحزب الإستقلال ، وامناءهما العامون ، على غرار افتتاح هذا العرس الثقافي في نسخته الثانية ، ويرجيء الخبراء أن الإنتخابات الجهوية التي شهدتها الجهة مؤخرا حول شغر منصب المستشار البرلماني محمد عدال ، ربما أثرت على العديد من العلاقات بين الشخصيات السياسية والمنتخبة ، عدم حضور وزير الثقافة والإتصال للمهرجان الدولي ربما ينذر بعدم تنظيم نسخة رابعة بعد نسخته الثالثة، عرس رغم إيجابياته ، و اعتباره مكسب ثقافي لمدينة خنيفرة ، إلا ان الطريقة التي جاءت بها النسخة الأخيرة أغضبت جموع سكان خنيفرة ومثقفيها وفنانيها وفعالياتها المدنية ، نظرا لسوء التسيير وعدم إشراك غالبية الفنانين والفنانات الخنيفريين و نظرا لتحكم لجن أبانت عن سوء تنظيم وصراع داخلي لأعضاء المكتب المسير .
ترى هل هي نهاية مهرجان أجدير إيزوران الذي اظهر نوعا من الفشل في هذه النسخة و انبعاث الصراعات الداخلية للمكتب المسير للجمعية ، الذي رغم نجاحه في انتزاع الرعاية السامية لملك البلاد ، إلا أنه لم يعرف مشاركة الكفاءات الخنيفرية فنيا وققافيا وترفيهيا ، حيث أشرفت جميع المصالح الخارجية على التنظيم وحفظ النظام العام ، وتوفير الدعم المادي من طرف المجالس المنتخبة بخنيفرة ، في غياب دعم الجهة المادي والمعنوي ، ولولا تدخلات عاملية لإستمرار ايام المهرجان لما عرفت هذه التظاهرة النور .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى